أكملت العاصمة الروسية موسكو استعداداتها لاستقبال نخبة نجوم الجوجيتسو العالمي. وتنطلق غدًا السبت منافسات بطولة أبوظبي جراند سلام للجوجيتسو.
وتأتي البطولة ضمن جولات موسم 2026-2027. كما تشهد المحطة حضورًا دوليًا لافتًا ومنافسة قوية بين أبرز أبطال اللعبة.
وتقام البطولة يومي 29 و30 أغسطس الجاري في أكاديمية دينامو الرياضية. ويشارك فيها 1220 لاعبًا ولاعبة من 32 دولة.
ويضم المشاركون 85 لاعبًا ولاعبة من حملة الحزام الأسود. ويعكس ذلك المستوى الفني المرتفع الذي ينتظر المنافسات.
ملتقى لمدارس الجوجيتسو واكتساب الخبرات الدولية
تتحول موسكو مع اقتراب موعد النزالات إلى ملتقى لمدارس مختلفة في الجوجيتسو. ويتطلع المشاركون إلى أكثر من مجرد الفوز بالميداليات.
وفي المقابل، توفر جولات أبوظبي جراند سلام فرصة مهمة للمنافسة أمام أسماء بارزة. كما تمنح اللاعبين فرصة لاكتساب المزيد من الخبرة في واحدة من أهم البطولات الدولية.
وأكد طارق البحري، المدير العام لرابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو، أهمية البطولة على أجندة اللعبة العالمية.
وأوضح أن محطة موسكو تعكس اتساع قاعدة المشاركة. كما أشار إلى تطور المستوى الفني من موسم إلى آخر.
وأشار البحري إلى أن قوة البطولة تظهر في مشاركة أبطال من مدارس متنوعة خلال كل محطة. ولفت إلى أن خصوصية محطة موسكو تعكس ثقة اللاعبين والأكاديميات بالحدث.
المحطة المقبلة في شنغهاي
لن تتوقف رحلة الموسم عند العاصمة الروسية. إذ تبدأ الاستعدادات عقب ختام النزالات للانتقال إلى المحطة التالية في مدينة شنغهاي الصينية.
وتقام منافسات شنغهاي يومي 17 و18 أكتوبر المقبل. ومن خلالها تبدأ مرحلة جديدة من المنافسة ضمن أجندة موسم 2026-2027.
المشاركون يستعدون لمنافسة قوية
وعبر البرازيلي جوناثان سيلفا، حامل الحزام الأسود وأحد المشاركين في البطولة، عن حماسه لخوض التحدي الجديد.
وأكد أن المنافسة ستجمعه مع نخبة من لاعبي العالم. كما أوضح أن المشاركة في أبوظبي جراند سلام تمثل اختبارًا مهمًا لكل لاعب من حملة الحزام الأسود.
وأشار سيلفا إلى أن تنوع المدارس والأساليب يزيد من صعوبة المنافسة. لذلك، يحتاج اللاعبون إلى جاهزية كاملة قبل خوض النزالات.
وأوضح أن البطولة لا تعرف مواجهات سهلة. كما تمنح مشاركة لاعبين من 32 دولة اختبارًا حقيقيًا لمختلف الأساليب الرياضية على البساط.
وأضاف أن هذا التنوع يرفع مستوى المنافسة. وفي الوقت نفسه، يمنح اللاعبين فرصة مهمة لاختبار قدراتهم أمام مدارس وأساليب مختلفة.








