فرنسا تحترق.. نهب «لويس فيتون» و«ديور» وسقوط برج في ليلة فوضى تهز باريس

المنارة / متابعات 

عادت مشاهد الفوضى لتتصدر المشهد في فرنسا، بعدما تحولت الاحتجاجات إلى موجة من أعمال الشغب والتخريب، طالت متاجر أشهر العلامات التجارية العالمية، من «لويس فيتون» و«كريستيان ديور» إلى متاجر ساعات «رولكس»، في مدينتي باريس ومارسيليا، وسط تصاعد المواجهات واتساع نطاق الأضرار التي لحقت بالممتلكات العامة والخاصة.

- Advertisement -

وبحسب ما أوردته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، كشفت مقاطع مصورة عن اقتحام مجموعات من الشبان الملثمين لمحال تجارية فاخرة.

في مشاهد أثارت الجدل بشأن تطورات الاحتجاجات وحدود التصعيد الذي شهدته البلاد.

اقتحام المتاجر الفاخرة في فرنسا وتحطيم الواجهات.. «لويس فيتون» و«ديور» في مرمى الشغب

لم تقتصر أعمال العنف على التجمعات في الشوارع، بل امتدت إلى قلب المناطق التجارية.

- Advertisement -

حيث أظهرت مقاطع الفيديو تحطيم واجهات زجاجية واقتحام متاجر باستخدام بوابات معدنية لاقتحام أبوابها.

وفي مدينة مارسيليا، تعرض أحد متاجر «لويس فيتون» للاقتحام والنهب، بعدما حطم المشاركون أبوابه وأفرغوا محتوياته.

فيما طالت أعمال السرقة متاجر ساعات «رولكس»، بالتزامن مع تخريب متجر «كريستيان ديور» ورسم شعارات على واجهاته.

كما وصفتها التقارير بأنها مستوحاة من تيارات اليسار المتطرف.

وامتدت تداعيات الأحداث إلى منشآت عامة ومعالم تاريخية.

فيما شهدت مدينة ليموج حريقًا في مبنى البلدية التاريخي الذي يعود إلى عام 1883.

بينما أدى إلى انهيار برجه، فيما استُهدف مكتب سياحي في مدينة ليون بإشعال النيران فيه.

كذلك، طالت أعمال التخريب تمثال «ماريان» في بلدية مارسيليا، في حين اندلعت مواجهات في ساحة الجمهورية وبالقرب من محطة «غار دو نور» بالعاصمة باريس.

لتتسع بذلك دائرة الاضطرابات خارج نطاق المتاجر المستهدفة.

2400 معتقل وألف شرطي مصاب.. ماكرون يتعهد بمواجهة الفوضى

وعلى صعيد أسباب الاحتجاجات، انطلقت التحركات اعتراضًا على تدهور أوضاع التعليم وارتفاع تكاليف المعيشة.

قبل أن تنضم إليها مجموعات وتيارات مختلفة، من بينها حركة «السترات الصفراء» وتيارات من أقصى اليسار.

مثل «أنتيفا» وحزب «الثورة الدائمة»، وفقًا لتصريحات وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز.

ومع اتساع رقعة المواجهات، ارتفعت حصيلة الأحداث خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى نحو 2400 شخص جرى اعتقالهم.

فيما أُصيب قرابة ألف من أفراد الشرطة، بحسب الأرقام الواردة في التقرير.

وفي مواجهة التصعيد، خرج الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بكلمة متلفزة أدان خلالها الهجمات التي استهدفت المباني والمتاجر.

بينما مؤكدًا عزمه على التصدي لحالة عدم الاستقرار، وداعيًا إلى تعزيز الوحدة الوطنية.

كما عبّر ماكرون عن استنكاره لاستهداف الممتلكات الفرنسية، متسائلًا عن الدوافع التي تجعل مواطنين يقدمون على إلحاق هذا القدر من الضرر ببلادهم.

وبينما تتواصل تداعيات أعمال الشغب، تتجه الأنظار إلى الإجراءات التي ستتخذها السلطات الفرنسية لاحتواء الاضطرابات.

في ظل الخسائر التي طالت منشآت تجارية ومعالم عامة، وما أثارته الأحداث من مخاوف بشأن اتساع نطاق المواجهات.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=79712
- Advertisement -
شارك هذه المقالة