المنارة: متابعات
لا تزال الإعلامية والفنانة السعودية، لبنى عبدالعزيز تحتفظ بمكانة مميزة في أذهان الجمهور رغم غيابها النسبي عن الساحة الإعلامية والدرامية، حيث يتساءل الكثيرون عن أسباب ابتعادها رغم النجاحات التي حققتها في مجالات الإعلام والدراما.
وفي أول تعليق لها حول هذه المرحلة، أوضحت لبنى عبدالعزيز أنها لا تربط النجاح بالظهور المستمر، بل ترى أن النجاح يكمن في قناعة الإنسان بما يقدمه وقدرته على الحفاظ على سلامه النفسي.
أشارت إلى أنها أصبحت أكثر تصالحًا مع نفسها وأكثر اقتناعًا بأن الحياة لا تقاس بكثرة الظهور، وإنما بجودة الاختيارات التي يتخذها الفرد.
وأضافت في تصريحات صحفية،”أنا أعرف شخصيتي جيدًا، وأعرف أنني قد أكون شخصية مزعجة للبعض، وهذا أمر لا يقلقني إطلاقًا، لأنني لا أسعى لأن أكون نسخة ترضي الجميع. ومن يرى أن خسارتي كانت مكسبًا له، أو أن هناك من هو أفضل مني أو بديل عني، فأقول له: مبروك عليكم، وبالعافية. أتمنى لكم كل الخير، فقط دعوني أعيش بسلام مع نفسي، ولا تقارنوني بأحد. وإذا وجدتم أن المقارنة تصب في صالحكم، فبالعافية عليكم أيضًا.”
وأوضحت أن الإنسان عندما يصل إلى مرحلة من النضج، يصبح أقل اهتمامًا بإثبات نفسه للآخرين وأكثر اهتمامًا براحة باله، مؤكدة أن المقارنات لا تصنع النجاح، وأن لكل شخص طريقته الخاصة في الحياة وفي صناعة حضوره.
وكشفت لبنى عبدالعزيز، أن السنوات الأخيرة شهدت تحولًا في اهتماماتها، حيث كرست جزءًا كبيرًا من وقتها لصناعة المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو المجال الذي وجدت فيه مساحة مختلفة للتعبير عن أفكارها وقناعاتها بعيدًا عن الضغوط التقليدية.
وقالت إنها حرصت على تقديم محتوى يلامس المرأة بشكل مباشر، من خلال مقاطع مصورة تتناول جوانب مختلفة من الثقة بالنفس، واحترام الذات، واتخاذ القرارات التي تحفظ كرامة الإنسان وسلامه النفسي، مؤكدة أن الرسائل التي تقدمها نابعة من تجارب وقناعات شخصية.
وأضافت أنها أثارت تفاعلًا واسعًا بعد أحد المقاطع التي تحدثت فيه عن العلاقات الإنسانية، عندما قالت إن لديها “99.9% تجعلها قادرة على إخراج أي شخص من حياتها، أما نسبة الـ1% فهي الفرصة التي تمنحها بنفسها لمن يستحق البقاء.”








