بعد غياب طويل.. ظهور مؤثر لفيروز يعيد أحزان العائلة إلى الواجهة في ذكرى زياد الرحباني

المنارة / بيروت 

عادت الفنانة فيروز إلى الظهور أمام جمهورها بعد فترة طويلة من الابتعاد عن الأضواء، في إطلالة مؤثرة تزامنت مع الذكرى الأولى لرحيل نجلها الموسيقار زياد الرحباني، لتخطف الأنظار بصورة حملت الكثير من مشاعر الحزن والحنين، وأعادت اسمها إلى صدارة اهتمام محبيها.

إطلالة صامتة تحمل الكثير من المشاعر

وظهرت فيروز مرتدية ملابس سوداء ونظارات داكنة، بينما بدت ملامح التأثر واضحة على وجهها.

في مشهد عكس حجم الألم الذي تعيشه بعد سلسلة من الخسارات التي تعرضت لها العائلة خلال السنوات الأخيرة.

وجاء هذا الظهور بعد أشهر من الغياب عن المناسبات العامة.

 وهو ما وضع حدًا للتساؤلات التي انتشرت خلال الفترة الماضية بشأن حالتها.

وأعادها إلى الواجهة بصورة حملت طابعًا إنسانيًا أكثر من أي ظهور فني.

العودة إلى الكنيسة التي شهدت لحظات الوداع

ونشرت ابنتها ريما الرحباني الصورة عبر حسابها على “فيسبوك”، موثقة وجود والدتها داخل كنيسة رقاد السيدة في بلدة بكفيا.

وهي الكنيسة التي احتضنت مراسم وداع زياد الرحباني قبل عام.

كما شهدت لاحقًا تشييع شقيقه هلي الرحباني، لتتحول الزيارة إلى استعادة مؤثرة لذكريات الفقد.

وأرفقت ريما الصورة بمقطع من أغنية “عم يلعبوا الولاد” للأخوين الرحباني.

في اختيار رأى كثيرون أنه يعبر عن الشوق والحنين إلى الراحلين، ويعكس المشاعر التي حملتها المناسبة.

صورة هزّت مشاعر الجمهور

وفي المقابل، لاقت الصورة تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

حيث حرص الآلاف من محبي فيروز وعائلة الرحباني على تداولها، مع رسائل الدعم والدعاء.

بينما معتبرين أن هذا الظهور الصامت كان أبلغ من أي كلمات، بعدما جسد مشاعر أم لا تزال تعيش آثار الفقد.

كما استعاد الجمهور المسيرة الفنية الكبيرة لزياد الرحباني، مؤكدين أن ذكراه لا تزال حاضرة في وجدان محبيه.

سنوات من الفقد والحزن

وتأتي هذه الذكرى بعد سلسلة من المحطات المؤلمة التي مرت بها عائلة الرحباني، إذ فقدت فيروز زوجها الموسيقار عاصي الرحباني.

ثم ابنتها ليال، قبل أن يتجدد الحزن برحيل زياد الرحباني.

كما أعقبه بعد أشهر رحيل نجلها هلي الرحباني، لتواجه العائلة سنوات متتالية من الفقد تركت أثرًا عميقًا في حياتها.

ورغم ابتعادها عن الساحة الفنية والإعلامية، أعاد هذا الظهور اسم فيروز إلى الواجهة مجددًا.

فيما كانت صورة واحدة كافية لتختصر عامًا كاملًا من الحنين والحزن.

وتؤكد أن حضورها لا يزال قادرًا على ملامسة مشاعر جمهورها في مختلف أنحاء العالم.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=68532
شارك هذه المقالة