المنارة / الكويت
شهدت الحلقة الخامسة من مسلسل أمور عائلية تطورات درامية متسارعة، عكست صراعًا داخليًا حادًا تعيشه الشخصيات بين الرغبة الصادقة في تجاوز الخلافات القديمة.
والخوف الدائم من تكرار جراح الماضي، في حلقة غلبت عليها المشاعر المتناقضة والتوترات النفسية العميقة.
تداعيات شجار قديم وخلاف لا يندمل في أمور عائلية
انطلقت أحداث الحلقة من تداعيات الشجار الذي نشب بين سلوى، زوجة ناصر، وعائلة سعود، على خلفية محاولاتهم الدفع باتجاه زواج مها من أسامة، زوج ابنتهم الراحلة مي.
هذا الصراع أعاد فتح ملفات موجعة لم تُغلق بعد، وترك أثره الواضح على جميع الأطراف.
كما عادت مها إلى منزلها في حالة من التوتر والارتباك، لتواجهها والدتها بأسئلة مباشرة حول لقائها بأسامة، وما إذا كانت تفكر فعليًا في الارتباط به.
وخلال المواجهة، نفت مها وجود أي نية لدى أسامة للزواج منها.
بينما أكدت أن الفكرة لم تتجاوز كونها اقتراحًا عابرًا من الجدة.
فيما حاولت مها تهدئة والدتها، داعية إياها إلى مسامحة أسامة، ومشيرة إلى أن قرار الإنجاب كان رغبة مي نفسها، إلا أن الأم تمسكت بموقفها.
وحملت أسامة مسؤولية ما حدث، ومؤكدة أن فقدان ابنتها جرح لا يمكن تجاوزه بسهولة.
بدر في مواجهة الإغراء والانتكاس
على خط درامي آخر، وافق بدر على زيارة أحد أصدقائه، ليجد نفسه وسط أجواء صاخبة مليئة بالكحول وتعاطي الحشيش.
ورغم محاولته التماسك، شعر بخطورة الموقف على رحلة تعافيه من الإدمان.
فقرر الانسحاب سريعًا والعودة إلى منزله، في مشهد جسّد صراعه الداخلي ورغبته الصادقة في عدم العودة إلى دوامة الماضي.
كما برز دور ابتسام بشكل لافت في هذه الحلقة، حيث قررت التدخل لإنهاء الخلاف بين عائلتي ناصر وسعود.
وبدافع لمّ الشمل، وضعت خطة لجمع الطرفين في شاليه بعيدًا عن أجواء التوتر، على أمل فتح باب الحوار من جديد.
ولم تكتفِ بذلك، بل سعت أيضًا لإعادة التواصل بين بدر وطليقته بشاير وطفليهما، خاصة بعد علمها بوجود بشاير في شاليه مجاور.
في سياق متصل، أخبرت مها شقيقها فهد بوجود صديقتها حنان في الشاليه، مقترحة عليه استغلال الفرصة للتقرب منها.
وبعد فشل محاولته استئجار شاليه قريب، قرر الانضمام إلى عائلة سعود.
ليُفاجأ لاحقًا بغياب حنان، بعد أن تبين أنها منحت الشاليه لابنة خالتها، ما وضع فهد في موقف محرج ومخيب للآمال.
مواجهة غير متوقعة بين بدر وبشاير
التزم بدر بخطة ابتسام، واصطحب جدته في نزهة انتهت عند شاليه بشاير، حيث افتعل حالة إعياء لطلب المساعدة.
كما فتحت بشاير الباب، لتبدأ مواجهة غير متوقعة انتهت بانضمامها إلى جلسة عائلية جمعتها بطفليها.
ورغم رفضها الحديث مع بدر على انفراد، تولت صديقتها فاطمة توضيح موقفها.
بينما أكدت أن أي عودة محتملة مرهونة بتغيير حقيقي في حياة بدر، لا بمجرد وعود عابرة.
فيما اختتمت الحلقة بلحظة مفاجئة، حين سُئلت حنان عن الشخص الذي تنوي التقرب منه.
فجاء ردها صادمًا باختيارها أسامة، في نهاية حملت إنذارًا بتصعيد درامي جديد، ومفاجآت مرتقبة في الحلقات المقبلة.









