“الصبّاح” تُعلن عن نسخة مغربية من “الهيبة” احتفاءً بمرور 71 عامًا على تأسيسها

المنارة / بيروت

في بيروت، احتفلت شركة الصبّاح للإنتاج الفني بمرور 71 عامًا على تأسيسها. وخلال الحفل، أعلن المنتج صادق الصبّاح عن مفاجأة جديدة لعشاق الدراما العربية. فقد أكد بدء التحضيرات لإنتاج نسخة مغربية من المسلسل الشهير “الهيبة”، لتُقدَّم القصة من جديد بروح مختلفة تناسب الجمهور المغربي.

تصريحات صادق الصبّاح تكشف المفاجأة

خلال مقابلة مع برنامج et بالعربي، قال الصبّاح مبتسمًا: “إذا الأتراك أخذوه، ما منعطيه كمان لبيتنا بالمغرب؟ من البديهة.” جاء هذا التصريح بعد النجاح الكبير الذي حققته النسخة التركية من العمل بعنوان “المدينة البعيدة” (Uzak Şehir). واستلهمت النسخة التركية أحداثها من القصة الأصلية لمسلسل “الهيبة”.

“الهيبة”.. أيقونة الدراما العربية

يُعد مسلسل “الهيبة” من أبرز الأعمال في تاريخ الدراما العربية الحديثة. فقد امتد على خمسة أجزاء متتالية، ثم اختتم بفيلم سينمائي لاقى نجاحًا كبيرًا. كتب العمل هوزان عكو وأخرجه سامر برقاوي، وشارك فيه نجوم كبار مثل تيم حسن، نادين نسيب نجيم، منى واصف، أويس مخللاتي، عبدو شاهين، وروزينا لاذقاني.

قصة تجمع بين الإثارة والدراما الاجتماعية

تحكي القصة عن عائلة لبنانية تعمل في تهريب الأسلحة على الحدود اللبنانية – السورية. يجمع العمل بين التشويق، والعلاقات العاطفية، والصراعات العائلية، والدراما الاجتماعية، مما جعله أحد أنجح المسلسلات العربية.

النسخة المغربية من “الهيبة”

تستعد شركة الصبّاح لإطلاق النسخة المغربية قريبًا. وستُقدَّم القصة في إطار محلي يعكس الثقافة المغربية، مع الحفاظ على روح الدراما والإثارة التي ميّزت النسخة الأصلية. كما ستتناول القضايا الاجتماعية المغربية لتقريب الأحداث من المشاهدين.

النسخة التركية “المدينة البعيدة”

النسخة التركية تُعتبر أول معالجة أجنبية رسمية لقصة “الهيبة”. تدور أحداثها حول عليا، التي تعود من كندا إلى مدينة ماردين لتنفيذ وصية زوجها الراحل. وهناك تلتقي بجيهان ألبورا، رجل يدير أعمال عائلته المرتبطة بالتهريب. ومع تطور الأحداث، تجد نفسها وسط صراعات وتحديات تُغيّر مجرى حياتها بالكامل.

الدراما العربية نحو العالمية

تؤكد شركة الصبّاح من خلال هذه الخطوة سعيها لتوسيع نطاق الدراما العربية ووصولها إلى جماهير جديدة في العالم. كما تثبت أن القصص العربية تملك القدرة على الانتشار عالميًا بفضل تنوعها الثقافي والإنساني.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=22823
شارك هذه المقالة