نسرين طافش تفجر مفاجآت عن طلاقها من أحمد جوهر.. هل تفتح أبواب الزواج مجددًا؟

المنارة / القاهرة 

كشفت الفنانة السورية نسرين طافش تفاصيل جديدة عن انفصالها الأخير عن رجل الأعمال المصري أحمد جوهر، متحدثة بصراحة عن تجاربها الزوجية السابقة، وموقفها من تكرار الزواج، إلى جانب رؤيتها لأسباب فشل بعض العلاقات، وكواليس الشائعات التي لاحقتها منذ بداية زواجها الأخير.

- Advertisement -

وخلال ظهورها في أحد البرامج التلفزيونية، أكدت نسرين طافش أنها لا تشعر بالندم تجاه أي تجربة زواج خاضتها.

كما معتبرة أن الزواج من أجمل تجارب الحياة، وأنها لا تمانع خوض التجربة مجددًا إذا وجدت الشخص المناسب الذي يجمعها به التفاهم والتوافق.

«الطلاق مش نهاية العالم».. نسرين طافش تكشف موقفها من الانفصال والغيرة

أوضحت نسرين طافش أن قرار الزواج يجب أن ينبع من رغبة المرأة وقناعاتها الشخصية، وليس استجابة لضغوط المجتمع أو خوفًا من نظرة الآخرين.

- Advertisement -

بينما مشددة على أهمية استقلالية المرأة وقدرتها على اتخاذ القرارات التي تحقق لها الرضا عن حياتها.

وأشارت إلى أنها لا تنظر إلى الزواج باعتباره علاقة صراع بين الرجل والمرأة، بل ترى أنه شراكة تقوم على التكامل والتفاهم.

كما موضحة أن وجود شريك مناسب يمكن أن يجعل الحياة أفضل للطرفين.

وفي حديثها عن طلاقها من رجل الأعمال المصري أحمد جوهر، نفت نسرين أن تكون الغيرة السبب الرئيسي وراء الانفصال.

بينما لافتة إلى أن طبيعة العمل الفني قد تمثل تحديًا في بعض العلاقات، خاصة أن العمل في مجال التمثيل لا يتقبله جميع الرجال بسهولة.

وأضافت أن الغيرة قد تكون شعورًا طبيعيًا لدى الرجل، لكنها لا تختزل أسباب انتهاء العلاقة في عامل واحد.

فيما مؤكدة أن الانفصال قد يكون أحيانًا الحل الأفضل للحفاظ على الاحترام المتبادل والذكريات الطيبة بين الطرفين.

وأكدت الفنانة السورية أنها اكتسبت خبرات مهمة من تجاربها الزوجية السابقة، أبرزها أن نجاح الزواج لا يُقاس بالضرورة باستمراره مدى الحياة.

كما موضحة أن ما يحدث داخل العلاقات لا يعرفه الجمهور بالكامل، لأن هناك تفاصيل تبقى خلف الأبواب المغلقة.

ولفتت إلى أن بعض الأزواج يستمرون في علاقات غير سعيدة خوفًا من أحكام المجتمع وتبعات الطلاق.

وهو ما يجعلها ترى أن اتخاذ قرار الانفصال لا يعني بالضرورة فشل التجربة بأكملها.

كما كشفت أن الشائعات بشأن انفصالها عن أحمد جوهر تكررت منذ بداية زواجهما.

موضحة أنهما قررا الإعلان عن الطلاق في الوقت الذي وقع فيه بالفعل، بدلًا من ترك المجال للتكهنات.

وتطرقت نسرين طافش إلى الهجوم الذي يتعرض له الفنانون عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

بينما معتبرة أن انتشار الشائعات والحملات المنظمة ضد المشاهير أصبح أمرًا سهلًا، في ظل ما وصفته بنشاط اللجان الإلكترونية.

من «ربيع قرطبة» إلى النجومية.. حاتم علي راهن على موهبتها رغم التحذيرات

وبعيدًا عن حياتها الشخصية، عادت نسرين طافش بالذاكرة إلى بداياتها الفنية، التي وصفتها بأنها من أصعب المراحل في مشوارها.

رغم أن انطلاقتها جاءت من خلال التعاون مع عدد من أبرز المخرجين والفنانين في الدراما السورية.

وأوضحت أن دراستها الأكاديمية في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق أسهمت في بناء شخصيتها الفنية.

كما مشيرة إلى أنها تتلمذت على أيدي أساتذة وفنانين بارزين، من بينهم غسان مسعود وفايز قزق وجمال سليمان.

وأضافت أن موهبتها ودراستها ساعدتاها على تكوين اسم فني خاص بها.

ومنحتاها فرصة اختيار الأدوار التي تتناسب مع قدراتها، بدلًا من المشاركة في أعمال لا تضيف إلى مسيرتها الفنية.

واستعادت طافش تجربتها مع المخرج الراحل حاتم علي، الذي تعاونت معه في أربعة أعمال فنية، مؤكدة أن مشاركتها في مسلسل «ربيع قرطبة» عام 2004.

فيما كانت من أصعب التجارب التي خاضتها، خاصة أنها كانت صغيرة السن ولم تكن تمتلك الخبرة الكافية آنذاك.

وأعربت عن امتنانها لتمسك حاتم علي بمشاركتها في العمل، رغم أن بعض الآراء رأت أن الدور يفوق خبراتها في ذلك الوقت.

بينما موضحة أن المخرج الراحل اقتنع بقدراتها بعد مشاهدتها خلال اختبار أداء في المعهد، وقرر الرهان على موهبتها رغم التحفظات التي أُثيرت حول اختيارها.

وتعكس هذه التجربة، بحسب حديثها، أهمية منح المواهب الشابة فرصة لإثبات قدراتها، حتى عندما تبدو الأدوار أكبر من خبراتها.

كما مؤكدة أن ثقة المخرج الراحل بها كانت محطة مهمة في بداياتها الفنية.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=79286
- Advertisement -
شارك هذه المقالة