في عمر الـ71.. آن ماري هاربر تقتحم نهائيات «ملكة جمال بريطانيا» برسالة تتحدى قيود السن

المنارة / متابعات

تستعد البريطانية آن ماري هاربر، البالغة من العمر 71 عامًا، لكتابة فصل جديد في مسيرتها، بعدما تأهلت إلى نهائيات مسابقة «ملكة جمال بريطانيا»، لتصبح أكبر متسابقة سنًا تصل إلى هذه المرحلة، في تجربة تسعى من خلالها إلى كسر الصور النمطية المرتبطة بالتقدم في العمر، وتشجيع النساء على مواصلة تحقيق أحلامهن مهما اختلفت مراحل حياتهن.

- Advertisement -

وكانت هاربر، المقيمة في بريستويك باسكتلندا، قد فازت بلقب «ملكة جمال أيرشاير الكلاسيكية» في يونيو الماضي.

لتستعد لخوض النهائيات المقررة يوم الجمعة 16 أكتوبر، ضمن فئة «كلاسيك» المخصصة للمتسابقات اللاتي تجاوزن 45 عامًا.

وتشمل المنافسة عروض الأزياء وملابس السباحة وفساتين السهرة، إلى جانب المقابلات الشخصية.

- Advertisement -

في اختبار يجمع بين الحضور والثقة بالنفس والقدرة على التعبير عن الشخصية.

«كانت تجربة مخيفة».. لماذا قررت آن ماري خوض تحدي الجمال في السبعين؟

اعترفت آن ماري هاربر بأن التقاط صور لها بملابس السباحة للمشاركة في المسابقة كان تجربة «مخيفة بعض الشيء».

بينما موضحة أنها لم تتخيل يومًا أن تقف أمام الكاميرا بهذه الإطلالة وهي في الحادية والسبعين من عمرها.

لكنها قررت تجاوز مخاوفها والمشاركة بعدما أدركت أن قصتها قد تكون مصدر إلهام لنساء أخريات.

خصوصًا ممن يواجهن صعوبات تتعلق بالثقة بالنفس أو الصحة النفسية.

وخلال ظهورها في برنامج «صباح الخير بريطانيا»، تحدثت هاربر عن معاناتها لسنوات من ضعف الثقة بالنفس.

كما مشيرة إلى أن قرارها لم يكن متعلقًا بالمنافسة على لقب جمالي فحسب.

بل برغبتها في توظيف تجربتها الشخصية لمساعدة الآخرين وتشجيعهم على خوض تحديات جديدة.

وتعمل هاربر خبيرة تجميل، كما تقدم دروسًا في وضع المكياج لكبار السن الذين يعانون الوحدة.

في محاولة لمساعدتهم على استعادة ثقتهم بأنفسهم وتعزيز تواصلهم الاجتماعي.

كذلك تجمع التبرعات لصالح مؤسسة خيرية في أيرشاير تدعم الأشخاص الذين تجاوزوا سن الخمسين.

وتهدف إلى الحد من العزلة التي قد يواجهها بعضهم.

من التزلج على الجليد إلى الرقص اللاتيني.. مواهب تتجاوز حدود العمر

لم تقتصر مشاركة آن ماري هاربر في المسابقة على عروض الأزياء، إذ نجحت في الوصول إلى قائمة أفضل 16 متسابقة في فئة المواهب.

بعدما قدمت مقطع فيديو ظهرت فيه وهي تمارس التزلج على الجليد، لتكشف عن جانب آخر من اهتماماتها وقدراتها.

ولدى هاربر تجربة سابقة مع مسابقات الرقص اللاتيني خلال سنوات شبابها.

فيما تواصل حاليًا ممارسة الرقص الجماعي داخل نادٍ محلي مخصص لكبار السن، محافظة على نشاطها وانخراطها في الحياة الاجتماعية.

وتأمل المتسابقة البريطانية أن تشجع تجربتها نساء أخريات على اكتشاف مواهبهن وتجربة أنشطة جديدة.

بدلًا من اعتبار العمر عائقًا أمام تحقيق الطموحات أو خوض تجارب غير مألوفة.

وتحمل مشاركتها رسالة تتجاوز حدود مسابقات الجمال، مفادها أن التقدم في السن لا يعني التخلي عن الثقة بالنفس أو الابتعاد عن الأضواء.

وأن الرغبة في التعلم والتجديد وصناعة تجارب مختلفة لا ترتبط بمرحلة عمرية بعينها.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=79095
- Advertisement -
شارك هذه المقالة