صدور الترجمة العربيَّة لمُذكّرات «إليزابيث كيدي ستانتن»

المنارة: متابعات

صدرت حديثًا عن منشورات فيمينيا في لندن، الترجمة العربيَّة، لمُذكّرات الناشطة النسويَّة الاستثنائيَّة «إليزابيث كيدي ستانتن»، بعنوان “عشتُ لأكثر من ثمانين عامًا”، للمترجم المصري عمر إبراهيم وذلك في ضوء مشروعه لترجمة عيون الأدب النسويّ.

- Advertisement -

وستتوفّر الطبعة المصريَّة قريبًا عن دار المصري للنشر والتوزيع بالقاهرة.

نبذة عن العمل:

في هذه السّيرة الذاتيَّة الآسرة تستعيد إليزابيث كيدي ستانتن ثمانية عقود من حياتها الاستثنائيَّة، التي كرّستها للنضال من أجل حقوق المرأة عمومًا، وحقّها في التصويت خصوصّا .

- Advertisement -

تصحبنا ستانتن من طفولتها وتعليمها وزواجها وأمومتها، إلى العقبات التي واجهتها داخل الأسرة والمجتمع والقانون، وتكشف كيف تحوّلت تجربتها كامرأة إلى وقود لمعركة امتدّت عقودّا من أجل حقوق النساء.

في عام 1848، نظّمت مؤتمر سينيكا فولز، أوّل مؤتمر يناقش حقوق المرأة في الولايات المتحدة، ثم خاضت معاركها إلى جانب سوزان بي. أنتوني، والتقت فريدريك دوغلاس وبرونسون ألكوت وغيرهما من أبرز وجوه الإصلاح في عصرها. ولم تقتصر جهودها على حق التصويت؛ فقد ناضلت من أجل حقوق المرأة في الملكيّة وحضانة الأطفال والطلاق، مُتحدية قوانين ومفاهيم اجتماعيَّة راسخة.

إنّها سيرة امرأة أرادت أن تُغيّر حياة النساء، فإذا بحياتها نفسها تصبح جزءًا من التاريخ الذي غيَّر العالم.

لمحة عن إليزابيث كادي ستانتون

إليزابيث كادي ستانتون، شخصية أمريكية بارزة ولدت في مدينة جونستاون في 12 نونبر 1815 وكانت وراء تمكين المرأة في الولايات المتحدة وفي جميع أنحاء العالم. وكانت مؤسسة الجمعية الوطنية للمطالبة بحق المرأة في الاقتراع، التي كسبت للنساء الأميركيات حق التصويت في عام 1920.

يعود لها الفضل في قيادة أول مؤتمر لحقوق المرأة في الولايات المتحدة، وهو مؤتمر سينيكا فولز وقد طالب المؤتمر من بين عدة أمور أخرى بمنح المرأة حق التصويت.

توفيت في 26 أكتوبر 1902 ، بعد أن أوجدت برنامجاً وطنياً لمساواة النساء التي تحققت بعد ذلك في العقود التالية.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=78912
- Advertisement -
شارك هذه المقالة