المنارة: متابعات
يستعد عالم السينما والموسيقى لإعادة استكشاف حياة مايكل جاكسون من خلال الجزء الثاني من فيلم السيرة الذاتية “مايكل”.
وقد دخل الفيلم بالفعل مرحلة التطوير بعد النجاح التجاري الكبير الذي حققه الجزء الأول، حيث تجاوزت إيراداته حاجز المليار دولار في شباك التذاكر على مستوى العالم.
يعكس هذا النجاح الاهتمام الكبير بجاكسون كأيقونة موسيقية وثقافية، ويعد الجمهور بمزيد من التفاصيل المثيرة حول حياته ومسيرته الفنية في الجزء القادم.
لكن الجزء الجديد يبدو مختلفًا، إذ من المتوقع أن ينتقل إلى واحدة من أكثر المراحل حساسية وإثارة للجدل في حياة «ملك البوب»، خصوصًا الاتهامات التي لاحقته بشأن الاعتداء الجنسي على الأطفال خلال تسعينيات القرن الماضي.
من جانبه، كشف جعفر جاكسون، نجل جيرمين جاكسون، والذي جسد شخصية عمه مايكل في الجزء الأول، عن رغبته في أن يمنح الفيلم الجديد مساحة أكبر للاتهامات التي واجهها النجم، ولكن من وجهة نظر مايكل نفسه.
وقال جعفر، في تصريحات لمجلة «جي كيو الشرق الأوسط»، إن كثيرًا من الروايات التي تناولت السنوات الأخيرة من حياة مايكل جاكسون قُدمت من خلال وجهة نظر أشخاص آخرين، معتبرًا أن من المهم إتاحة الفرصة للنجم لعرض جانبه من القصة.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع استعداد شركة لايونزجيت للمضي قدمًا في تطوير الجزء الثاني، مع توقعات بعودة جعفر لتجسيد شخصية عمه مرة أخرى.
ومن المتوقع أن يستكمل الجزء الثاني القصة من النقطة التي انتهى عندها الفيلم الأول، ليتناول السنوات التالية وصولًا إلى المراحل الأخيرة من حياة مايكل جاكسون.
وتتضمن هذه الفترة محطات مهمة في مسيرته الفنية، إلى جانب التغيرات الكبيرة التي شهدتها حياته الشخصية، والجدل الإعلامي والقضايا التي أصبحت جزءًا أساسيًا من صورته العامة.
وكان المخرج أنطوان فوكوا قد تحدث في وقت سابق عن وجود مواد مصورة جرى إنتاجها خلال العمل على الفيلم الأول، يمكن الاستفادة منها في تطوير الجزء الثاني، ما قد يساعد على مواصلة الأحداث دون إعادة بناء القصة من البداية.
ويأتي التحرك نحو إنتاج «مايكل 2» بعد النجاح التجاري اللافت للجزء الأول، الذي تجاوز حاجز المليار دولار عالميًا، ليصبح من أبرز أفلام السيرة الذاتية الموسيقية من حيث الإيرادات.








