المنارة / متابعات
لم يعد نجوم هوليوود بمنأى عن الكوارث الطبيعية، بعدما أجبرت حرائق الغابات المشتعلة في جنوب أوروبا النجم العالمي جورج كلوني George Clooney وزوجته أمل كلوني Amal Clooney على مغادرة منزلهما الريفي في جنوب شرقي فرنسا، إثر اقتراب ألسنة اللهب من المنطقة التي يقيمان فيها.
رسالة إنسانية بعد مغادرة المنزل
وفي خضم الأزمة، وجّه الزوجان رسالة إلى رئيس بلدية برينيول.
فيما أكدا خلالها تضامنهما الكامل مع سكان البلدة، مشددين على أن سلامة الأهالي تظل الأولوية القصوى في ظل استمرار الحرائق واتساع نطاقها.
كما عبّرا عن دعمهما للمجتمع المحلي، معربين عن أملهما في تجاوز هذه المحنة بأقل الخسائر الممكنة.
مصير المنزل لا يزال غير محسوم
وفي المقابل، أوضح جورج وأمل كلوني أنهما لا يعلمان حتى الآن ما إذا كان منزلهما سينجو من النيران.
بينما مؤكدين أن ارتباطهما بالبلدة لا يقتصر على امتلاك منزل فيها، بل يمتد إلى علاقتهم بأهلها.
وأضافا أنهما مستعدان للمساهمة في إعادة إعمار المنطقة إذا تسببت الحرائق في أضرار واسعة.
الحرائق تمتد في عدة دول أوروبية غير منزل جورج كلوني
وفي السياق ذاته، تواصل حرائق الغابات اجتياح أجزاء واسعة من جنوب أوروبا.
حيث التهمت النيران في فرنسا مساحات تُقدر بأربعة أضعاف مساحة العاصمة باريس.
فيما دفع السلطات إلى إجلاء نحو 224 ألف شخص من منطقة جيروند.
إلى جانب ثلاثة آلاف آخرين من منطقة بروفانس ألب كوت دازور.
ولم تقتصر الأزمة على فرنسا، إذ أخلت السلطات الإسبانية أكثر من 63 ألف شخص من المناطق المهددة.
بينما أعلنت اليونان وفاة اثنين من رجال الإطفاء خلال مشاركتهما في جهود مكافحة الحرائق، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ العمل للحد من انتشار النيران.
حلم الهدوء يتحول إلى كابوس مع جورج كلوني
وكان جورج وأمل كلوني قد اختارا الاستقرار في الريف الفرنسي برفقة توأميهما، ألكسندر وإيلا.
هربًا من صخب هوليوود، ورغبة في توفير حياة أكثر هدوءًا وخصوصية لعائلتهما.
إلا أن الحرائق الأخيرة قلبت هذا الهدوء رأسًا على عقب، بعدما اضطرت العائلة إلى مغادرة المنزل مؤقتًا.
بينما يبقى مصير ممتلكاتهم معلقًا إلى حين السيطرة على النيران التي لا تزال تهدد مناطق واسعة في جنوب أوروبا.








