المنارة: لندن
شهدت العاصمة البريطانية لندن حدثًا ثقافيًا واجتماعيًا بارزًا تمثل في حفل Serpentine Summer Party السنوي، الذي يُعدّ من أبرز الفعاليات التي تجمع بين الفن والتصميم.
وقد تألقت النجمة العالمية ذات الأصول اللبنانية، سلمى حايك، بإطلالة استثنائية خلال مشاركتها في هذا الحدث المرموق.
وتميز الحفل هذا العام بالاحتفاء بالفن المكسيكي المعاصر، إلى جانب تسليط الضوء على إبداعات مختبر “LANZA Atelier” المعماري، مما أضفى طابعًا فنيًا فريدًا يعكس التقاء الثقافات المختلفة في أجواء من الأناقة والابتكار.
وعبّرت سلمى حايك بفخر عبر حسابها على إنستغرام قائلة: “لقد تشرفت كثيراً باستضافة حفل Serpentine الصيفي لهذا العام إلى جانب أليخاندرو وألفونسو، للارتقاء بالفن المكسيكي والاحتفال بأعمال LANZA Atelier”.

توّجت سلمى حايك حضورها بتسريحة شعر مرفوعة وعالية جداً على طريقة الـ “High Ponytail”، والتي نسدلت بنعومة فائقة خلف ظهرها. تسريحة مدروسة بدقة لترفع من مستوى درامية الإطلالة؛ حيث ساهمت في إبراز تفاصيل الياقة المبتكرة للثوب الفاخر ومنحت وجهها مدىً مشدوداً ومشرقاً يفيض بالحيوية الشبابية والجرأة العصرية.
لم يكن حضور سلمى حايك عادياً، بل جاءت إطلالتها بمثابة بيان بصري قوي يحاكي روح المكان؛ حيث اختارت ثوباً لماعاً ساحراً باللون الخزامى “لافندر” من مجموعة الملابس الجاهزة لخريف 2026 لدار Alexander McQueen.

الثوب تميز بتناقضاته الدرامية المتقنة التي تعكس الهوية الجديدة للدار؛ حيث تداخلت الأقمشة بأسلوب يحاكي الخطوط الهندسية المعمارية، معتمداً على تفاصيل الـ Contouring التي حددت قوامها بأسلوب “مغناطيسي”. وبفضل بريق القماش الذي تماوج تحت أضواء حدائق كنسينغتون، بدت الإطلالة وكأنها مزيج بين النبرة المستقبلية الحادة والأنوثة الكلاسيكية الطاغية.
كما لم تتنازل حايك عن اللمسة الباريسية الرفيعة، حيث زينت الإطلالة بمجوهرات ماسية فاخرة من دار Boucheron. المجوهرات جاءت مدروسة بدقة لئلا تزدحم مع تفاصيل الثوب اللامع وياقته المرتفعة، بل أضافت بريقاً ناعماً ومتوازناً، يرسخ مكانة سلمى كأيقونة لا تخطئ بوصلتها في انتقاء الشراكات التي تجمع بين الإرث والعصرية.









