المنارة / بيروت
طرحت النجمة اللبنانية ميريام فارس أحدث أعمالها الغنائية بعنوان “ما بتعرفني” عبر قناتها الرسمية على YouTube، إلى جانب عدد من المنصات الموسيقية، في خطوة جديدة تواصل من خلالها نشاطها الفني المكثف خلال الفترة الحالية.
وتأتي الأغنية ضمن سلسلة من الأعمال الغنائية التي تستعد ميريام فارس لإطلاقها تباعًا خلال الفترة المقبل.
في إطار حرصها المستمر على تقديم محتوى متجدد يواكب تطلعات جمهورها.
أغنية بطابع ساخر وخفيف من ميريام فارس
وتحمل أغنية “ما بتعرفني” طابعًا ساخرًا وخفيفًا، إذ تعكس بأسلوب مرح ملامح العلاقة اليومية بين الزوجين، من خلال امرأة توجه عتابًا طريفًا لشريكها.
وتشير كلمات الأغنية إلى مفارقة لافتة، حيث يعرف الشريك الكثير من التفاصيل عن عائلتها والمحيطين بها.
لكنه في المقابل لا يدرك حقيقتها أو يفهم شخصيتها بالشكل الكافي.
وتتناول الأغنية مواقف حياتية مألوفة مثل التأخر في العودة إلى المنزل، والفوضى اليومية.
وتجاهل التفاصيل الصغيرة، ضمن قالب كوميدي ينبض بالعفوية والروح اللبنانية المرحة.
فريق العمل وصناع الأغنية مع ميريام فارس
وعلى صعيد التنفيذ، تولت ميريام فارس إنتاج الأغنية عبر شركتها الخاصة Myriam Music.
في خطوة تعكس استمرارها في إدارة وتطوير مشاريعها الفنية بصورة مستقلة.
وجاء فيديو الكلمات بتوقيع المونتيرة جوزيه الحاج، تحت إشراف إبداعي من جايدن متري.
ليخرج العمل بصورة بصرية متناغمة مع الأجواء المرحة والبسيطة التي تعكسها الأغنية.
أما الأغنية فهي من كلمات أحمد ماضي، وألحان يحيى الحسن، وتوزيع موسيقي هاني يعقوب.
كما وصفت ميريام فارس العمل بأنه يمثل جرعة من الفرح والضحك على الطريقة اللبنانية، في إشارة إلى الروح التي أرادت إيصالها من خلال الأغنية.
استمرار في النجاح والتجديد
وتواصل ميريام فارس تعزيز حضورها على الساحة الغنائية عبر أعمال جديدة تحافظ من خلالها على مكانتها كواحدة من أبرز نجمات الغناء في العالم العربي.
وعلى مدار سنوات، نجحت ميريام في بناء هوية فنية خاصة قائمة على التنوع والتجديد.
حيث لم يقتصر حضورها على الغناء فقط، بل امتد إلى تقديم عروض استعراضية متكاملة رسخت مكانتها كإحدى أبرز نجمات المسرح العربي.
كما ساهمت أعمالها المصورة وحفلاتها الجماهيرية في تعزيز علاقتها بجمهورها وتوسيع قاعدة متابعيها في مختلف أنحاء العالم العربي.
بصمة فنية خاصة
وتميّزت ميريام فارس بقدرتها على مواكبة التطورات الفنية دون التخلي عن بصمتها الخاصة، من خلال تقديم أفكار جديدة على المستويين الموسيقي والبصري.
هذا النهج ساعدها على الحفاظ على حضور قوي ومستمر بين نجمات جيلها.
لتظل واحدة من أكثر الفنانات تأثيرًا وانتشارًا على الساحة الفنية العربية.








