صدور النسخة العربية من كتاب «لحظات الوجود» للمترجم عمر إبراهيم

المنارة: متابعات

صدرت حديثا منشورات فيمينيا (لندن)، وبطبعة مصريًّة عن دار المصري للنشر والتوزيع، الترجمة العربية لكتاب “لحظات الوجود” لڤرچينيا وولف، الذي يُعد سيرتها الذاتيَّة الوحيدة المُكتملة، فيما عدا يوميَّاتها للمترجم المصري عمر إبراهيم.

- Advertisement -

وبهذا الكتاب يكون قد صدر ضمن مشروع المترجم عمر إبراهيم لترجمة الأدب النسوي ثلاثة كتب إلى الآن:

– “حياة ڤيوليت” لڤرچينيا وولف.

– “لحظات الوجود” لڤرچينيا وولف.

- Advertisement -

– “مذكّرات إليزابيث كيدي ستانتن”.

وقال المترجم، “هذا الكتاب السادس الذي يصدر لي هذا العام، وأقترب في المُجمَل من الثلاثين عمل، والحمد لله. وما زالت هناك ترجمات أخرى في الطريق”.

نبذة عن الكتاب:

في “لحظات الوجود”، تترك لنا وولف واحدًا من أكثر نصوصها حميميَّة وكشفًا للذات، إلّا أنّه ليس عمل سيرة ذاتيّة بالمعنى المألوف، بل وثيقة أدبيَّة وتاريخيَّة نادرة تسجّل تحوّلات المجتمع الفيكتوري وبدايات الحداثة البريطانيَّة، وتمنح القارئ شهادة استثنائيَّة عن الحياة الثقافيَّة والاجتماعيَّة التي خرج منها أحد أهم التيَّارات الأدبيَّة والفنّيَّة في القرن العشرين.

كما أنّه مفتاح بالغ الأهمية لفهم وولف نفسها: طفولتها، وعلاقتها بأبيها، وتعلُّقها بأمّها، مرورًا بحادثة تعدّي أخيها غير الشقيق عليها جنسيًّا، إلى السنوات التي شهدت ولادة “جماعة بلومزبري الأدبية”، فتأخذنا إلى الغرف التي اجتمع فيها ليتون ستراتشي، كلايف بيل، وروجر فراي وغيرهم، حيث ناقشوا شتّى المواضيع الثقافيَّة والفنّيَّة الهامَّة.

من هذه التصوّرات، بنَت وولف واحدًا من أعمق تأمُّلاتها في الذاكرة والوعي والزمن والموت والكتابة، ووضعتْ فيه أساس فكرها الشهير عن “لحظات الوجود”: تلك الومضات النّادرة التي يتوقّف فيها روتين الحياة، ونشعر فجأة بأنّنا نرى الواقع كما هو.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=80133
- Advertisement -
شارك هذه المقالة