المنارة / دبي
بعد غياب استمر نحو 10 سنوات، يستعد مهرجان دبي السينمائي الدولي للعودة إلى المشهد من جديد، مع الإعلان عن إقامة دورته المقبلة في 8 ديسمبر 2027، في خطوة تعيد واحدًا من أبرز المهرجانات السينمائية في المنطقة إلى أجندة الفعاليات الفنية العربية والدولية.
وجاء الإعلان عن عودة المهرجان على لسان معالى منى غانم المري، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام.
خلال مشاركتها في فعاليات قمة الإعلام الرقمي المقامة في دبي، والتي تجمع نخبة من الإعلاميين والفنانين والمتخصصين في مجالات الإعلام والثقافة والفنون.
مهرجان دبي السينمائي.. منصة لصناع الأفلام
على مدار دوراته السابقة، شكل مهرجان دبي السينمائي الدولي مساحة مهمة لعرض الأفلام والتجارب السينمائية المختلفة.
كما أتاح لصناع الأفلام من المنطقة والعالم فرصة للقاء وتبادل الخبرات وبناء جسور التعاون في مجالات صناعة السينما.
وتنوعت فعاليات المهرجان بين عروض الأفلام والندوات وورش العمل والجلسات النقاشية.
إلى جانب استضافة أسماء بارزة من المواهب السينمائية العربية والعالمية، ما جعله محطة مهمة ضمن خريطة المهرجانات السينمائية في المنطقة.
ولم يقتصر دور المهرجان على الاحتفاء بالأعمال السينمائية، إذ ارتبط أيضًا بفكرة الحوار الثقافي والتواصل بين الشعوب.
بينما مستفيدًا من السينما كوسيلة للتعرف على الثقافات المختلفة وتعزيز التبادل بينها، وهو ما عكسته هويته وشعاره «ملتقى الثقافات والإبداعات».
جوائز «المهر».. أبرز محطات المهرجان
ومن أبرز ما ارتبط باسم مهرجان دبي السينمائي الدولي جوائز «المهر»، التي كرمت مجموعة من الأعمال السينمائية ضمن فئات مختلفة.
من بينها الأفلام العربية والإماراتية والآسيوية والأفريقية، إلى جانب الأفلام الوثائقية والقصيرة.
كما شهد المهرجان تقديم جوائز الاتحاد الدولي لنقاد السينما «فيبريسي»، التي خصصت لتكريم عدد من الأعمال المشاركة ضمن فعالياته.
ومع الإعلان عن عودة المهرجان في ديسمبر 2027، تترقب الأوساط السينمائية تفاصيل الدورة الجديدة.
وما ستقدمه من برامج وعروض وفعاليات، بعد سنوات من توقف أحد أبرز اللقاءات السينمائية التي جمعت صناع الأفلام والجمهور في دبي.








