المنارة / الكويت
عبّرت الفنانة الكويتية منى شداد عن اعتزازها بالمشاركة في الأوبريت الوطني «السور»، مؤكدة أن التجربة تحمل مكانة خاصة في مسيرتها، لما قدمته من مشاهد تستحضر تاريخ الكويت وتراثها وقيم الوحدة والانتماء.
ونشرت شداد عبر حسابها على «إنستغرام» صورًا من مشاركتها.
ووصفت العمل بأنه تجربة فنية مميزة أتاحت لها الإسهام في عرض وطني يجسد التكاتف بين أبناء الكويت.
السور رمز للحماية والتلاحم
وأوضحت شداد أن أهمية الأوبريت امتدت إلى رسالته الوطنية، من خلال لوحات تناولت أصالة المجتمع الكويتي وتضحيات أبنائه.
واستعادت مكانة السور في الذاكرة المحلية بوصفه رمزًا للحماية والتلاحم والمحبة.
وأكدت أن هذه المعاني منحت مشاركتها خصوصية، وجعلت العمل تجربة تجمع بين التعبير الفني والارتباط بتاريخ الوطن.
تعاون فني وذكرى تعتز بها
كما أشادت منى شداد بالتعاون مع الفنانين والمبدعين المشاركين، معتبرة أن اجتماعهم أتاح تقديم عرض يليق بتاريخ الكويت وجمهورها.
وأضافت أن «السور» سيظل من المحطات المهمة في مشوارها، وذكرى تحملها بمحبة وامتنان.
وفي ختام رسالتها وجهت الشكر إلى جميع من أسهموا في إنجاز الأوبريت.
بينما يعد ذلك تقديرًا لجهودهم في تقديم عمل يحمل رسالة فنية وإنسانية ووطنية.
عبد العزيز المسلم يشارك منى شداد في السور
من جهة أخرى، عبّر الفنان الكويتي عبد العزيز المسلم عن فخره بالمشاركة في الأوبريت الوطني «السور»، الذي أُقيم برعاية أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، بمشاركة نخبة من نجوم الفن الكويتي.
ونشر الفنان الكويتي عبد العزيز المسلم عبر حسابه الرسمي على «إنستغرام» صورًا ولقطات من مشاركته.
وأرفقها برسالة أكد فيها اعتزازه بالعمل وما يحمله من معاني الانتماء والتكاتف الوطني.
وأوضح أن سور الكويت يتجاوز كونه بناءً تاريخيًا من الطين، ليجسد رمزًا لوحدة الوطن والتفاف أبنائه حول قيادتهم.
كما مشيرًا إلى أن الحماية الحقيقية للوطن تنبع من إخلاص أبنائه وحرصهم على قيمه ووحدته.
ووجّه الفنان الكويتي الشكر إلى أمير البلاد وولي العهد ورئيس مجلس الوزراء والحكومة والديوان الأميري.
فيما عبّر عبد العزيز المسلم عن تقديرهما للعاملين في الصفوف الأمامية، ورواد الفن الكويتي وزملائه وجميع من أسهموا في تقديم الأوبريت.
وأكد المسلم أن العمل حمل رسالة إلى الأجيال الجديدة، مفادها أن قوة الكويت تستند إلى تماسك شعبها ووفائه، قائلًا: «الكويت جسد واحد، وشعبها سورها الحقيقي».
واختتم رسالته بالدعاء للكويت وأميرها وشعبها بدوام الأمن والعزة والاستقرار.








