المنارة: متابعات
تعلن دار الشعر بمراكش عن تنظيم فقرة جديدة من برنامجها الثقافي “أبجديات وموسيقى”، وذلك ضمن فعاليات الدورة التاسعة لملتقى “ثلاثية الفنون”.
تقام الفعالية يوم السبت المقبل، في تمام الساعة السادسة مساءً، بقاعة الندوات التابعة للمكتبة الجامعية الرقمية قرب رئاسة جامعة القاضي عياض.
يشارك في هذه الفعالية الثقافية المتميزة كل من الشاعر صلاح الوديع، والموسيقي حسن شيكار، والفنان والخطاط لحسن فرساوي. يُذكر أن هذا البرنامج يأتي ضمن استمرارية البرمجة التي وضعتها دار الشعر بمراكش منذ إطلاق مهرجان الشعر المغربي في دورته الأولى عام 2018.

الشاعر صلاح الوديع والموسيقي حسن شيكار
وتندرج الدورة الحالية، من “أبجديات وموسيقى”، ضمن التنسيق الثقافي المشترك الذي يجمع دار الشعر بمراكش والمكتبة الرقمية الجامعية التابعة لجامعة القاضي عياض؛ وضمن فعاليات ملتقى ثلاثية الفنون وفاء لروح الفنان المغربي الكبير إدريس الشرايبي. ويشارك الشاعر والكاتب صلاح الوديع، صاحب العديد من العناوين الشعرية والنثرية والتي أثرت الخزانة الإبداعية المغربية، من أسرة شاعرة ومبدعة شكلت لوحدها شجرة إبداعية وارفة. فيما يحضر الموسيقي الفنان حسن شيكار، أحد إشراقات فرقة ألوان الخالدة، والذي سبق أن خاض تجربة فنية رائدة مع الشاعر صلاح الوديع في تجربة “واصل معي”، ولازالت هذه التجربة مستمرة الى اليوم، في رفد الثقافة المغربية بحوار شعري وموسيقى راق يفتح أفقا مختلفا للقصيدة المغربية.
المقام الثالث حروفي، ويحييه فنان الحروفيات والتشكيلي الفنان لحسن فرساوي، المتوج بجائزة الملك محمد السادس التكريمية في فن الحروفيات. الفنان فرساوي الذي ظل وفيا للشعر، مند بدايات تجربته المتفردة مع أجيال وحساسيات الشعر المغربي الجديد، نهاية الثمانينيات ومطلع التسعينيات من القرن الماضي، لينتقل في مرحلة أساسية الى تجربتين متوازيتين: الألق الصوفي والمزيد من الانفتاح على الشعر المغربي، ضمن لوحاته الفنية، وتجربة أخرى لافتة، هي جدارياته والتي شكلت بصمة متميزة لهذا الفنان المتفرد، من طنجة الى مراكش الى باقي المدن المغربية.
التنسيق والأفق المشترك
برنامج “أبجديات وموسيقى” فضاء يحتفي برموز ثقافتنا المغربية والعربية، سبق أن وقع الموسيقار الفنان العربي الراحل عبدالوهاب الدكالي سيرته الذاتية، كما استضاف شعراء الى جانب فنانين ضمن حواريات مفتوحة، شهدت فضاءات مهرجان الشعر المغربي، الذي تنظمه دار الشعر بمراكش سنويا؛ لحظات الألق لفصوله. هي برمجة غنية تفتح هوامش خصبة ل: حيوات النص الشعري ضمن فضاءات غير تقليدية.. منها التشكيل والموسيقى والمسرح والسينما..
وتمثل هذه البرمجة الخاصة بشهر يونيو، والتي تندرج في سياق البرنامج الثقافي والشعري للموسم التاسع لدار الشعر بمراكش، ضمن التنسيق المشترك مع المكتبة الجامعية الرقمية، هذا الصرح الجامعي والمعرفي، في سعي حثيث للانفتاح على أسئلة وقضايا تهم مجالات الإبداع والنقد ضمن تقاطعات مع قضايا ترتبط بالشعر وحوارية الفنون وأسئلة الكتابة وأفقها.








