فضل شاكر يعود إلى إحياء الحفلات الجماهيرية في السعودية

المنارة: متابعات

يستعد الفنان اللبناني فضل شاكر للعودة إلى الساحة الفنية من خلال إحياء الحفلات الجماهيرية في المملكة العربية السعودية، وذلك بعد انقطاع دام 14 عامًا عن المسارح.

يأتي هذا في إطار التحضيرات لمشاركته في فعاليات موسم الرياض لعام 2026، حيث من المتوقع أن يقدم مجموعة من أعماله الفنية التي طالما لاقت إعجاب الجمهور العربي.

تعتبر هذه الخطوة عودة قوية لفضل شاكر إلى عالم الفن، وتأكيدًا على مكانته المتميزة في الساحة الفنية العربية.

وبحسب وسائل إعلام محلية، يبدأ فضل شاكر خلال الأيام المقبلة بروفات الحفل برفقة فرقته الموسيقية، تمهيدًا للاستقرار على قائمة الأغاني والبرنامج النهائي للأمسية، ووضع اللمسات الأخيرة قبل صعوده إلى المسرح.

ومن المنتظر أن يقدم الفنان اللبناني خلال الحفل مجموعة من أشهر أغانيه الرومانسية التي ارتبط بها جمهوره، إلى جانب عدد من أعماله الحديثة، فيما لا تزال التفاصيل الرسمية الخاصة بموعد الحفل وقائمة الأغاني المنتظرة قيد الترقب.

وتأتي هذه الخطوة ضمن عودة فضل شاكر التدريجية إلى النشاط الفني، بعد سنوات من الابتعاد عن الحفلات المباشرة، وسط اهتمام من جمهوره بعودته إلى خشبة المسرح. وكان نجله محمد فضل شاكر قد تحدث في مايو الماضي عن قرب عودة والده إلى إحياء الحفلات والمهرجانات.

وتزامنت عودة فضل شاكر الفنية مع استمرار تطورات قضيته أمام القضاء اللبناني، إذ شهد سبتمبر الجاري تأجيل جلسة محاكمته إلى 21 أكتوبر، وهو التاريخ نفسه الذي أُعلن عن تأجيل حفله في الرياض إليه وفق تقارير إعلامية لبنانية.

لمحة عن فضل شاكر

فضل شاكر، مغنٍ لبناني، وُلد في 1 أبريل 1969 في مدينة صيدا جنوب لبنان، ونشأ في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين. بدأ مسيرته الغنائية في سن مبكرة عبر إحياء الحفلات والمناسبات الشعبية، متأثرًا بأساليب كبار فناني الطرب العربي الكلاسيكي، ولا سيما أم كلثوم وعبد الحليم حافظ، وهو ما انعكس لاحقًا في طبيعة أدائه الغنائي العاطفي.

أصدر شاكر أول ألبوماته الغنائية عام 1998 بعنوان والله زمن، وقد لاقى العمل رواجًا ملحوظًا، نظرًا لقدرته على المزج بين الأصالة الشرقية والطابع المعاصر. تتابعت بعد ذلك إصداراته الغنائية، ومن أبرزها: بياع القلوب (1999) وحبك خيال (2001)، والتي رسّخت اسمه ضمن قائمة أبرز الأصوات الرومانسية في العالم العربي. عُرف شاكر بأدائه العاطفي الهادئ، وصوته الدافئ، واستخدامه لمفردات شاعرية تعكس حالات وجدانية متعددة كالحب والفقد والحنين، مما أكسبه لقب “ملك الرومانسية”.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=77412
شارك هذه المقالة