7 علامات تدل على أن طفلك يعاني شعورًا بعدم الأمان

المنارة/ متابعات

عدم الأمان.. يُعد شعور الطفل بالأمان النفسي حجر الأساس لنموه العاطفي والاجتماعي السليم، فهو ما يمنحه الثقة في نفسه وفي من حوله. لكن في بعض الأحيان، قد يعجز الطفل عن التعبير بالكلمات عمّا يشعر به، فتظهر مشاعر عدم الأمان من خلال سلوكيات وتغيرات نفسية واضحة، تحتاج من الوالدين إلى الانتباه والاحتواء المبكر.

التعلّق الزائد أو الخوف من الانفصال

من أبرز العلامات التي قد تشير إلى شعور الطفل بعدم الأمان هو التعلّق المفرط بالأم أو أحد الوالدين، ورفضه البقاء بمفرده أو مع أشخاص آخرين. قد يظهر ذلك في صورة بكاء شديد عند الذهاب إلى المدرسة أو القلق المبالغ فيه عند غياب الوالدين لفترة قصيرة.

القلق والخوف المتكرر

الطفل غير الآمن غالبًا ما يعاني من مخاوف غير مبررة، مثل الخوف من الظلام، النوم بمفرده، أو القلق الدائم من حدوث مكروه له أو لأسرته. هذه المخاوف قد تكون انعكاسًا لعدم شعوره بالاستقرار أو الطمأنينة.

تغيرات مفاجئة في السلوك

قد يظهر الشعور بعدم الأمان في صورة سلوك عدواني أو انطوائي. بعض الأطفال يصبحون أكثر عصبية وسرعة في الغضب، بينما يفضل آخرون العزلة والابتعاد عن اللعب أو التفاعل مع أقرانهم.

انخفاض الثقة بالنفس

من العلامات المهمة أيضًا التقليل المستمر من الذات، حيث يردد الطفل عبارات مثل: “أنا لا أستطيع” أو “أنا فاشل”. كما قد يتجنب خوض تجارب جديدة خوفًا من الخطأ أو الفشل، ما يعكس شعورًا داخليًا بعدم الأمان.

الحاجة الدائمة للتطمين

الطفل الذي يشعر بعدم الأمان يحتاج إلى تأكيد مستمر على الحب والقبول، فيسأل مرارًا إن كان محبوبًا، أو يخشى أن يتم التخلي عنه. هذا السلوك يدل على قلق داخلي ورغبة دائمة في الشعور بالاحتواء.

اضطرابات النوم أو الأكل

قد يظهر عدم الأمان في صورة كوابيس متكررة، أرق، أو فقدان الشهية، وأحيانًا العكس تمامًا مثل الإفراط في الأكل. هذه الاضطرابات الجسدية غالبًا ما تكون انعكاسًا لضغوط نفسية غير معلن عنها.

تراجع الأداء الدراسي

الشعور بعدم الأمان قد يؤثر على تركيز الطفل وثقته بنفسه، ما يؤدي إلى تراجع مستواه الدراسي أو فقدان الاهتمام بالأنشطة التي كان يستمتع بها سابقًا.

كيف يمكن مساعدة الطفل؟

ينصح خبراء التربية بضرورة الاستماع للطفل دون تهديد أو توبيخ، وإشعاره بالحب غير المشروط، مع الحفاظ على روتين يومي مستقر يعزز إحساسه بالأمان. كما يُفضل طلب استشارة مختص نفسي في حال استمرت العلامات أو ازدادت حدتها.

ملاحظة علامات عدم الأمان لدى الطفل مبكرًا تساعد الأهل على التدخل الصحيح، فالدعم العاطفي والاحتواء الصادق قادران على إعادة بناء شعور الطفل بالثقة والطمأنينة، وتمكينه من النمو النفسي السليم.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=37384
شارك هذه المقالة