خسائر لكبار النجوم.. إنستغرام يحذف ملايين المتابعين

المنارة: متابعات

شهدت منصة إنستغرام في الفترة الأخيرة ظاهرة أثارت اهتمام المستخدمين، حيث لاحظ عدد كبير منهم انخفاضًا غير متوقع في أعداد المتابعين.

وقد أطلق البعض على هذه الظاهرة اسم “تسونامي الحذف”، مشيرين إلى احتمالية قيام المنصة بحملة واسعة النطاق لحذف الحسابات الوهمية وغير النشطة.

ورغم غياب بيان رسمي تفصيلي من شركة ميتا المالكة لإنستغرام حول هذه الإجراءات، إلا أن حذف الحسابات المزيفة يُعتبر سياسة دورية تتبعها المنصة. تهدف هذه السياسة إلى تعزيز مصداقية التفاعل بين المستخدمين، والحد من انتشار الرسائل المزعجة، وضمان توفير بيئة رقمية أكثر أمانًا وموثوقية.

وبحسب تقارير متداولة، فقد طالت هذه الحملة عددًا من أبرز نجوم العالم، حيث فقدت بعض الحسابات ملايين المتابعين خلال وقت قصير، ما أثار تساؤلات حول مدى انتشار الحسابات غير الحقيقية حتى بين كبار المؤثرين.

كما انعكس هذا التراجع على صورة بعض المشاهير الرقمية، خاصة أن عدد المتابعين يُعد مؤشرًا رئيسيًا على التأثير، ويؤثر بشكل مباشر على فرص التعاونات الإعلانية ومستوى التفاعل مع الجمهور.

وتشير سياسات الشفافية الخاصة بإنستجرام إلى أن هذه الحملات تهدف إلى تحسين جودة المنصة، عبر إزالة الحسابات التي تنتهك القواعد، سواء كانت وهمية أو غير نشطة، وهو ما يساعد على تقديم بيانات أكثر دقة حول التفاعل الحقيقي.

وليست هذه المرة الأولى التي تنفذ فيها المنصة حملة مماثلة، إذ سبق أن شهدت السنوات الماضية موجات حذف واسعة أثرت على ملايين الحسابات حول العالم.

الذكاء الاصطناعي

في سياق متصل، تواصل ميتا تطوير أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لرصد الحسابات المخالفة، خاصة تلك التي تعود لمستخدمين دون السن القانونية، حيث تعمل الأنظمة الجديدة على تحليل المحتوى والسلوك الرقمي لاكتشاف الحسابات التي تقل أعمار أصحابها عن 13 عامًا.

وفي حال الاشتباه، يتم تعليق الحساب مؤقتًا لحين التحقق من العمر، في محاولة لتقليل الأخطاء وحماية المستخدمين.

من جانب آخر، أعرب عدد من المستخدمين عن قلقهم من شمول الحسابات غير النشطة ضمن حملات الحذف، مشيرين إلى أن بعضها يمثل أرشيفًا رقميًا وذكريات لأشخاص متوفين أو مستخدمين توقفوا عن النشاط.

ورغم إتاحة ميزة “تخليد الذكرى” لتحويل حسابات المتوفين إلى صفحات تذكارية، إلا أن كثيرًا من الحسابات لا تُصنّف ضمن هذه الفئة، ما يزيد من مخاوف فقدان محتوى شخصي مهم.

في ظل غياب التأكيد الرسمي بشأن حجم الحملة الحالية، تتزايد التوقعات باستمرار هذه الإجراءات خلال الفترة المقبلة، ضمن جهود إنستجرام لمكافحة الحسابات الوهمية وتعزيز بيئة رقمية أكثر شفافية ومصداقية.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=59599
شارك هذه المقالة