إيميلي بلانت تكشف موقفًا طريفًا جمعها بميريل ستريب في حفل زفافها: “أرادت أن تقفز في البحيرة”

المنارة / متابعات 

كشفت النجمة البريطانية إيميلي بلانت عن واحدة من أكثر الذكريات طرافة في حفل زفافها على الممثل جون كراسينسكي عام 2010، والتي جمعتها بالنجمة العالمية ميريل ستريب، في موقف عفوي لا تزال تتذكره حتى اليوم.

وجاءت تصريحات بلانت خلال استضافتها في برنامج “Jimmy Kimmel Live”.

حيث تحدثت عن جانب مختلف من شخصية ميريل ستريب بعيدًا عن أدوارها الدرامية الشهيرة.

كما مؤكدة أن إحدى اللحظات غير المتوقعة في حفل الزفاف تحولت إلى ذكرى لا تُنسى.

أغنية واحدة غيّرت أجواء الحفل

وأوضحت إيميلي بلانت أن أجواء الحفل كانت هادئة في بدايتها، قبل أن تتبدل تمامًا مع تشغيل أغنية “Mamma Mia”.

المرتبطة بالفيلم الموسيقي الشهير الذي شاركت في بطولته ميريل ستريب عام 2008.

وأضافت أن والدتها ووالدة جون كراسينسكي قررتا دعوة ميريل ستريب إلى حلبة الرقص بشكل مفاجئ.

وهو ما وضع النجمة العالمية في موقف غير متوقع أمام الحضور.

ورغم ترددها في البداية، وافقت ستريب على المشاركة في الرقصة وسط أجواء مليئة بالضحك والتفاعل.

لتتحول اللحظة سريعًا إلى واحدة من أبرز مشاهد الحفل وأكثرها مرحًا.

رد ساخر من ميريل ستريب

وخلال حديث لاحق بينهما، سألت إيميلي بلانت صديقتها عن شعورها في تلك اللحظة.

لترد ميريل ستريب بروحها الساخرة المعتادة قائلة إنها “كانت تريد أن تلقي بنفسها في البحيرة”، في إشارة إلى شعورها بالحرج من المفاجأة.

إلا أن بلانت أكدت أن ستريب سرعان ما اندمجت في الأجواء وشاركت الجميع الرقص والضحك، مضيفة لمسة خاصة على المناسبة.

ذكريات موثقة بالصور

كما أشارت إيميلي بلانت إلى وجود صور توثق تلك اللحظات، تظهر فيها ميريل ستريب وهي ترقص برفقة والدتها ووالدة زوجها، في مشهد عفوي مليء بالبهجة.

وأكدت أن هذه اللقطات ما زالت من أكثر الذكريات قربًا إلى قلبها، لأنها كشفت جانبًا إنسانيًا وبسيطًا من شخصية ميريل ستريب بعيدًا عن الصورة الرسمية التي يعرفها الجمهور على الشاشة.

من الرهبة إلى الصداقة

وخلال اللقاء، تطرقت بلانت أيضًا إلى بداية علاقتها بميريل ستريب أثناء تصوير فيلم The Devil Wears Prada.

كما موضحة أنها كانت تشعر بقدر كبير من الرهبة في البداية بسبب حضورها القوي وأدائها الاستثنائي لشخصية “ميراندا بريستلي”.

لكن مع مرور الوقت، تحولت العلاقة المهنية بين النجمتين إلى صداقة متينة قائمة على الاحترام والتقدير المتبادل.

وتخللتها العديد من المواقف الطريفة داخل وخارج مواقع التصوير.

وتؤكد هذه القصة أن خلف النجومية والأضواء، تبقى اللحظات العفوية والبسيطة هي الأكثر رسوخًا في الذاكرة، حتى بالنسبة لأكبر نجمات هوليوود.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=59729
شارك هذه المقالة