المنارة / الكويت
أثار مقطع فيديو قصير تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي للفاشينيستا الكويتية روان بن حسين من داخل أحد المستشفيات جدلاً واسعاً، خاصة مع تزايد الأنباء عن خروجها من السجن.

لقاء عاطفي تحت الأضواء

لقاء عاطفي تحت الأضواء
أظهر المقطع المتداول روان بن حسين وهي تستريح على سرير المستشفى، ويدها موصولة بـالمحاليل الطبية.
بينما كانت تتحاور وتستمع بشغف وشوق لابنتها الوحيدة لونا. وتفاعل الجمهور بشكل كبير مع اللحظة الإنسانية التي جمعت الأم بابنتها. فيما زعمت صفحات غير رسمية على السوشيال ميديا أن هذا اللقاء هو الأول بينهما بعد الإفراج عنها.
غموض يكتنف “العودة” وغياب التأكيد الرسمي
على الرغم من الانتشار الواسع للفيديو، لوحظ غياب أي إشارة رسمية أو تحديث من حسابات روان الشخصية على السوشيال ميديا حول خروجها من السجن، أو لقائها بابنتها، أو حتى دخولها المستشفى.
هذا الغموض ترك علامات استفهام كبيرة حول صحة المعلومات المتداولة. وما إذا كانت الفاشينيستا الكويتية قد استعادت بالفعل حريتها بعد قضائها فترة الحكم.

خلفية الحكم والقضية

خلفية الحكم والقضية
يذكر أن محكمة الجنايات في دبي كانت قد أصدرت في مارس الماضي حكماً يقضي بـحبس روان بن حسين لمدة 6 أشهر.
بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 20 ألف درهم إماراتي، إلى جانب قرار إبعادها عن الدولة.
وقد كان من المفترض أن تنهي روان مدة الحكم الأساسي مطلع شهر سبتمبر الماضي، إلا أنه لم يتم الإعلان رسمياً عن الإفراج عنها أو تنفيذ قرار الإبعاد. بينما انتشرت أخبار متضاربة حول تمديد فترة سجنها لمدة عام كامل.








