درة زروق تتألق بذهب التراث التونسي.. إطلالة مستوحاة من قطعة تاريخية عمرها 78 عامًا

المنارة / تونس 

خطفت الفنانة درة زروق الأنظار خلال مشاركتها في الدورة الثانية عشرة من مهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب، المقام في جزيرة جربة التونسية، بعدما ظهرت بإطلالة ذهبية استثنائية أعادت إحياء تفاصيل من التراث المحلي، في لقاء لافت بين الأزياء التقليدية والرؤية العصرية.

- Advertisement -

وحملت الإطلالة اسم «أمرور»، وجاءت بتوقيع دار الأزياء التونسية «NÉE»، مستلهمة تصميمها من قطعة تراثية تعود إلى عام 1948.

 لتقدم درة من خلالها تجربة في عالم الموضة تستحضر ذاكرة الحرف التقليدية وتعيد تقديمها بأسلوب معاصر.

- Advertisement -

- Advertisement -

«أمرور».. درة تعيد إحياء جمال «القمجة» التونسية

شاركت درة جمهورها عبر حسابها على «إنستغرام» صورًا ومقاطع فيديو لإطلالتها، التي استندت إلى إعادة بناء قطعة ملابس تونسية تقليدية مطرزة.

حيث تُعرف باسم «قمجة»، وهي قطعة تتميز بتفاصيلها الدقيقة وما تحمله من ملامح مرتبطة بالتراث المحلي.

وجاء التصميم غنيًا بالتطريزات المتقنة والخيوط المعدنية النحاسية والترتر، وهي عناصر ارتبطت بالحرفية التونسية في صناعة ملابس الأعراس والمناسبات.

ومنحت الإطلالة طابعًا يجمع بين الفخامة والهوية الثقافية.

ولم تقتصر أهمية التصميم على مظهره اللافت، بل امتدت إلى فكرته القائمة على استعادة قطعة تاريخية وإبراز تفاصيلها الفنية.

فيما يتيح للتراث التونسي مساحة جديدة في مشهد الموضة المعاصرة، بعيدًا عن الاكتفاء بعرض الأزياء التقليدية بصورتها الأصلية.

أشهر من البحث وراء تصميم مستوحى من عام 1948

كشف شمس الدين المشري، مؤسس دار «NÉE» ومديرها الإبداعي، في تصريحات لموقع «CNN بالعربية»، أن تنفيذ تصميم «أمرور» استغرق عدة أشهر من البحث والترميم.

كما عمل الفريق على دراسة القطعة التاريخية وتحليل قصاتها ونسبها الأصلية وتفاصيل التطريز الموجودة عليها.

وأوضح المشري أن الهدف لم يكن مجرد إعادة استخدام القماش القديم، وإنما إعادة بناء التصميم وفق ملامحه الأولى، مع الحفاظ على الخصائص التي تمنحه قيمته التاريخية والحرفية.

وأشار إلى أن هذه التجربة تنسجم مع توجه الدار الإبداعي، الذي يهتم باستكشاف الصلة بين التراث الثقافي والهوية.

وتقديم الحرف المتوارثة في صورة معاصرة تحافظ على دلالاتها الأصلية.

وبإطلالتها في مهرجان جربة، سلطت درة الضوء على جانب من ثراء الأزياء التونسية.

كما مؤكدة قدرة القطع التراثية على تجاوز حدود الزمن، حين تتحول إلى مصدر إلهام لتصميمات جديدة تجمع بين تاريخ المكان وروح الموضة الحديثة.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=81179
- Advertisement -
شارك هذه المقالة