المنارة/متابعات
تصاعدت الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا خلال الساعات الماضية. وأعلنت الدفاعات الروسية تدمير 532 طائرة مسيرة أوكرانية في أجواء عدة مقاطعات خلال الليلة الماضية. في المقابل، أسفر هجوم أوكراني مكثف على مدينة بيلغورود عن مقتل مدني وإصابة 14 آخرين.
روسيا تعلن استهداف مواقع لوجستية في أوكرانيا
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف مراكز لوجستية في خاركوف. كما أشارت إلى استهداف سفينة شحن في البحر الأسود، قالت إنها كانت تنقل بضائع عسكرية.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار المواجهات الميدانية بين الطرفين. كما تتواصل الهجمات بالطائرات المسيرة، في ظل سعي كل جانب إلى استهداف مواقع مرتبطة بالقدرات العسكرية واللوجستية للطرف الآخر.
استعادة خدمات ستارلينك وستارشيلد على خطوط المواجهة
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس، استعادة نظامي الاتصالات «ستارلينك» و«ستارشيلد» لسرعاتهما. وأوضح أن هذه الخطوة تهدف إلى تلبية احتياجات القوات الأوكرانية المنتشرة على خطوط المواجهة.
من جانبه، أوضح الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، رئيس شركة «سبايس إكس»، أن تقييد الخدمة المدنية جاء لمنع استخدامها في هجمات الطائرات المسيرة. وأشار كذلك إلى أن نظام «ستارشيلد» يخضع لسيطرة الحكومة الأمريكية.
وتسلط هذه التطورات الضوء على أهمية خدمات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية في العمليات العسكرية الحديثة. إذ تعتمد القوات على هذه الأنظمة لتبادل المعلومات والتنسيق الميداني، خاصة في مناطق القتال التي تواجه تحديات في البنية التحتية للاتصالات.
أوكرانيا تعلن توقيف ممرضة خدمت مع القوات الروسية
وعلى الصعيد الأمني، أعلن جهاز الأمن الأوكراني إلقاء القبض على ممرضة خدمت في صفوف القوات الروسية، وذلك أثناء محاولتها دخول الأراضي الأوكرانية.
وفي المقابل، نقلت وكالة الأنباء الأوكرانية «أوكرينفورم» تقارير استخباراتية تشير إلى تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع معدلات الجريمة في المناطق الخاضعة للسيطرة الروسية. وتأتي هذه التقارير في ظل استمرار تداعيات الحرب على الأوضاع الأمنية والاقتصادية في المناطق المتأثرة بالصراع.
الكرملين ينفي وجود مباحثات بشأن زيارة ترامب إلى موسكو
أما على الصعيد الدبلوماسي، فنفى المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف وجود مباحثات حالية بشأن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى موسكو. وجاء ذلك في تصريحات لوكالة «ريا نوفوستي».
وأوضح بيسكوف أن الجهود تتركز حاليًا على ترتيب اتصالات محتملة خلال قمة «أبيك» المرتقبة في مدينة شنتشن الصينية. وبذلك، تظل الاتصالات الدبلوماسية المحتملة مرتبطة باللقاءات التي قد تجمع الأطراف المعنية على هامش القمة.
وتعكس التطورات الميدانية والأمنية والدبلوماسية استمرار تعدد مسارات الأزمة الروسية الأوكرانية. فبين تصاعد الهجمات، والتطورات المتعلقة بالاتصالات العسكرية، والتحركات الدبلوماسية المحتملة، تتواصل تداعيات الحرب على المشهدين الإقليمي والدولي.








