“التعليم العالي” تطلق منصة الابتعاث الجديدة المعززة بالذكاء الاصطناعي

المنارة/دبي

أطلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي منصة الابتعاث الجديدة. وتأتي المنصة ضمن بوابة التعليم العالي الرقمية الموحدة «إديو هاب» (EduHub).

وتستهدف المنصة تطوير رحلة المتعامل. كما تعمل على تبسيط إجراءات الابتعاث ورفع كفاءة الخدمات.

وتعتمد المنصة على التكامل الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي. ويأتي إطلاقها ضمن جهود الوزارة لتطوير الخدمات التعليمية الرقمية.

«إديو هاب» بوابة موحدة لخدمات التعليم العالي

تمثل «إديو هاب» بوابة دخول موحدة لخدمات وزارة التعليم العالي. كما توفر مرجعًا رقميًا لعدد من الخدمات التعليمية.

وتشمل البوابة خدمات التسجيل والقبول في مؤسسات التعليم العالي. كما تتيح خدمات الابتعاث والاستعلام عن المؤسسات والبرامج الأكاديمية خارج الدولة.

وتوفر المنصة كذلك إمكانية تقديم طلبات الاستثناء. ويمكن للمتعامل متابعة هذه الطلبات عبر البوابة الرقمية.

خطوات أقل ومستندات محدودة

تمثل منصة الابتعاث الجديدة تحولًا في طريقة تقديم الخدمة. وتتيح إنجاز الإجراءات بعدد أقل من الخطوات.

كما تقلل المنصة الوقت المطلوب لتقديم الطلب. وتدعم بذلك جهود الوزارة في التحول الرقمي وتصفير البيروقراطية.

وقال راشد كرم الكعبي، مدير إدارة دعم التعليم الدولي والابتعاث في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إن المنصة تعتمد على التكامل الرقمي.

وأوضح أن النظام يرتبط مباشرة بعدد من الجهات الرسمية. وتشمل هذه الجهات الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ.

كما يرتبط النظام بهيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية ووزارة التربية والتعليم. ويسهم هذا الربط في تسريع استدعاء البيانات والتحقق منها.

مستندان فقط لإتمام طلب الابتعاث

أسهم الربط الإلكتروني في خفض عدد المستندات المطلوبة. وأصبح المتعامل يحتاج إلى مستندين فقط عند تقديم الطلب.

كما ألغت المنصة الحاجة إلى إدخال البيانات الشخصية. ولا يحتاج طلبة المنهج الحكومي إلى تقديم بيان درجات الثانوية العامة.

ويستدعي النظام هذه البيانات تلقائيًا. ويساعد ذلك على تقليل الإجراءات التي ينجزها الطالب أثناء تقديم الطلب.

وانخفض عدد خطوات تقديم الطلب من خمس خطوات إلى ثلاث. كذلك تراجع عدد الحقول المطلوبة من 22 حقلًا إلى أربعة فقط.

كما انخفض الزمن اللازم لتقديم الطلب. ويمكن إنجاز العملية خلال خمس دقائق كحد أدنى.

 

 

 

الذكاء الاصطناعي يدعم إجراءات الابتعاث

توظف المنصة أدوات الذكاء الاصطناعي في قراءة المستندات والتحقق منها. كما تعمل على أتمتة عدد من الإجراءات التي كانت تتطلب تدخل المتعامل.

وأصبح توقيع عقد البعثة يتم إلكترونيًا بالكامل عبر النظام. كذلك يستلم الطالب المستندات بعد الحصول على البعثة الدراسية من خلال المنصة.

وبذلك، لم يعد المتعامل بحاجة إلى التواصل بالطرق التقليدية. كما تقل الحاجة إلى زيارة مقر الوزارة لإنجاز هذه الإجراءات.

إشعارات فورية لمتابعة الطلبات

توفر المنصة إشعارات فورية حول حالة الطلب. كما تقدم تحديثات مستمرة تساعد المتعامل على متابعة مراحل المعاملة.

وتتيح المنصة أيضًا التواصل عبر الرسائل المباشرة مع القسم المختص. ويساعد ذلك على تسهيل متابعة الطلبات وتقليل تكرارها.

وفي الوقت نفسه، تسهم الخدمات الرقمية في تسهيل مهام الموظفين. كما تحد من الأخطاء اليدوية من خلال الربط الإلكتروني مع الجهات الرسمية.

معالجة تحديات الإجراءات السابقة

تعالج المنصة عددًا من التحديات التي واجهت المتعاملين سابقًا. ومن أبرزها صعوبة متابعة الطلبات عبر البريد الإلكتروني.

كما تقلل الحاجة إلى زيارة الوزارة في بعض الحالات. وتعالج كذلك طول إجراءات توقيع المستندات.

وأصبحت مراحل الخدمة رقمية بالكامل. لذلك، تسهم المنصة في تسريع الإنجاز وتعزيز موثوقية الإجراءات.

قياس فاعلية المنصة وتطوير الخدمات

تعتزم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي قياس فاعلية المنصة خلال المرحلة المقبلة. وستعتمد الوزارة على مجموعة من المؤشرات لتقييم تجربة المتعاملين.

وتشمل هذه المؤشرات زمن إنجاز الخدمة. كما تتضمن عدد الخطوات ونسبة المعاملات الرقمية.

كذلك ستقيس الوزارة مستوى رضا المتعاملين. وتهدف هذه المتابعة إلى تطوير المنصة وتحسين تجربة الابتعاث بصورة مستمرة.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=76118
شارك هذه المقالة