“آيتشي–ناغويا” تتهيأ لاستقبال آسيا.. والإمارات تشارك ببعثة تضم 165 رياضياً

المنارة/متابعات

تتجه أنظار القارة الآسيوية، غداً السبت، إلى مدينتي آيتشي وناغويا اليابانيتين، مع الانطلاق الرسمي للنسخة العشرين من دورة الألعاب الآسيوية، في حدث رياضي هو الأكبر على مستوى القارة، بعدما أنهت اللجنة المنظمة مختلف الاستعدادات الفنية والتنظيمية لاستقبال أكثر من 17 ألف رياضي وإداري يمثلون 45 لجنة أولمبية وطنية، يتنافسون في 469 مسابقة ضمن 43 رياضة، بمشاركة إماراتية بارزة ببعثة رسمية تضم 165 رياضياً، تأكيداً لمكانة الدولة المتنامية على الساحة الرياضية الآسيوية.

وشهدت الساعات الأخيرة قبل الافتتاح الرسمي، المقرر له الساعة السادسة مساءً بتوقيت اليابان، والواحدة ظهراً بتوقيت الإمارات، وصول الوفود الرياضية تباعاً إلى اليابان، واستكمال إجراءات اعتماد المشاركين، وافتتاح قرية الرياضيين بكامل مرافقها الخدمية والطبية والإعلامية، إلى جانب عقد الاجتماعات الفنية لمختلف الألعاب لاعتماد القوائم النهائية، ومراجعة اللوائح، وإجراء القرعة في عدد من المنافسات، تمهيداً لانطلاق المنافسات وفق الجدول الزمني المعتمد.

وأكدت اللجنة المنظمة، أن جميع المنشآت الرياضية أصبحت جاهزة لاستقبال المنافسات، بعد الانتهاء من الاختبارات التشغيلية، فيما تتواصل عمليات التنسيق بين اللجان الفنية والاتحادات القارية لضمان انطلاق الدورة وفق أعلى المعايير التنظيمية، مع تطبيق منظومة متكاملة لإدارة المنافسات وخدمات الرياضيين والإعلام والجماهير.

ويقام حفل الافتتاح غداً على استاد بالوما ميزوهو في مدينة ناغويا، حيث ينتظر أن يقدم عرضاً يجمع بين الموروث الثقافي الياباني وأحدث التقنيات البصرية والرقمية، في لوحة تعكس الهوية الحضارية لليابان، ورسالة الألعاب الآسيوية في تعزيز قيم الصداقة والتعايش والتنافس الشريف بين شعوب القارة.

ويتضمن الحفل الفقرة التقليدية الخاصة باستعراض الوفود المشاركة، يتبعها رفع علم المجلس الأولمبي الآسيوي، وإلقاء الكلمات الرسمية، وإعلان افتتاح الدورة، قبل دخول الشعلة الآسيوية وإشعال المرجل إيذاناً بانطلاق المنافسات، إلى جانب عروض فنية يشارك فيها مئات الفنانين والمتطوعين، مع توظيف تقنيات الإضاءة والطائرات المسيّرة والمؤثرات الرقمية لإبراز مكانة اليابان في مجالات الابتكار والتكنولوجيا.

وتدخل دولة الإمارات الدورة بطموحات كبيرة، من خلال بعثة رسمية تضم 165 رياضياً من الجنسين، يمثلون نخبة من الرياضيين والرياضيات، ويخوضون المنافسات في مجموعة واسعة من الألعاب الفردية والجماعية، في إطار إستراتيجية اللجنة الأولمبية الإماراتية الهادفة إلى تعزيز حضور الرياضة الإماراتية على المستوى القاري، وإتاحة الفرصة أمام جيل جديد من الرياضيين لاكتساب الخبرات والاحتكاك بأفضل أبطال آسيا.

وتضم البعثة الإماراتية لاعبين ولاعبات في ألعاب القوى، والجودو، والجوجيتسو، والرماية، والقوس والسهم، والسباحة، والدراجات، والفروسية، والتايكواندو، والكاراتيه، والمبارزة، والشراع، والرياضات الإلكترونية، وعدد من الألعاب الجماعية، في مشاركة تعكس تنوع قاعدة الرياضة الإماراتية واتساع حضورها في مختلف المنافسات الآسيوية.

وتهدف اللجنة الأولمبية الإماراتية والاتحادات الرياضية إلى تحقيق نتائج متميزة خلال الدورة، في ضوء التطور الذي شهدته الرياضة الإماراتية خلال السنوات الأخيرة، والإنجازات التي حققها الرياضيون الإماراتيون على المستويات الخليجية والعربية والقارية والدولية، إلى جانب الاهتمام المتزايد بإعداد المواهب وتطوير برامج التأهيل وفق أفضل الممارسات العالمية.

وتحظى دورة آيتشي–ناغويا بأهمية خاصة، كونها تمثل محطة رئيسية في أجندة الرياضة الآسيوية، وفرصة مهمة أمام الرياضيين لاختبار جاهزيتهم للاستحقاقات العالمية المقبلة، وفي مقدمتها دورة الألعاب الأولمبية، فضلاً عن دورها في تعزيز التعاون الرياضي بين دول القارة وتبادل الخبرات الفنية والتنظيمية.

ومن المتوقع أن تستقطب الدورة اهتماماً إعلامياً واسعاً، مع مشاركة آلاف الإعلاميين من مختلف دول العالم، إلى جانب حضور جماهيري كبير، في ظل اكتمال الاستعدادات اللوجستية، وخدمات النقل، والخدمات الذكية، بما يعكس الخبرة اليابانية في تنظيم كبرى الأحداث الرياضية الدولية.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=75318
شارك هذه المقالة