المنارة: متابعات
كشفت الفنانة المصرية زينة رضا عن تفاصيل جديدة تتعلق بالسنوات التي قضتها في نزاع قضائي مع الفنان أحمد عز.
وأوضحت أن هدفها الأساسي خلال تلك الفترة لم يكن الانتقام أو الإضرار به، بل كان السعي للحصول على حقوقها وحقوق أطفالها.
وقالت زينة، خلال لقائها مع برنامج «قصتي» عبر «الشاشة»: «الحرب خلصت وأنا كسبت»، موضحة أنها خاضت هذه المعركة لأنها كانت ترى أن الدفاع عن حقوقها وحقوق أبنائها أمر لا يمكن التنازل عنه.
وأشارت إلى أن رحلتها في ساحات القضاء بدأت عام 2012 بطلب الخلع، قبل أن تصل القضية إلى محطتها النهائية في عام 2018، لتستمر بذلك سنوات طويلة تركت آثارًا نفسية ومعنوية عميقة عليها.
وتحدثت زينة عن الجانب الإنساني من الأزمة، موضحة أن الجمهور اعتاد رؤيتها باعتبارها امرأة قوية قادرة على الانتصار في القضايا، بينما لا يرى حجم المعاناة النفسية التي عاشتها خلال سنوات النزاع.
وقالت: «كان نفسي يتحبس حتى لو أسبوع.. وأنا معاه تعرضت لأذى جسدي ونفسي».
وأكدت أن ما مرت به جعلها تعيد النظر في مفهوم الانتقام، مشيرة إلى أن الشخص الذي ينشغل بإيذاء من ظلمه يخسر جزءًا من عمره، بينما الأفضل أن يوجه طاقته إلى بناء حياته ومستقبل أبنائه.
وعن محاولات البعض التأثير على استقرارها الشخصي والمهني، أكدت زينة أنها أصبحت تتعامل مع هذه الأمور بهدوء أكبر، وتترك حساباتها لله، معتبرة أن الصبر والإيمان ساهما في مساعدتها على تجاوز المرحلة الصعبة.
وأضافت أن ما وصفته بالظلم الذي تعرضت له كان تجربة قاسية، لكنها أسهمت في تشكيل شخصيتها ومنحتها قدرة أكبر على مواجهة الأزمات، مؤكدة في الوقت نفسه أن الإنسان لا ينبغي أن يتخلى عن حقوقه مهما كانت التضحيات التي يتطلبها استردادها.








