دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي أول جهة سياحية عربية تحصل على اعتمادين دوليين

المنارة: أبوظبي

حققت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي إنجازاً مؤسسياً نوعياً. وأصبحت أول جهة سياحية في دول مجلس التعاون الخليجي تحصل على اعتمادين دوليين من المعهد العالمي لإدارة الابتكار.

وحصلت الدائرة على المستوى الثالث في إدارة الابتكار. كما نالت المستوى الثاني في استشراف المستقبل. وتؤكد هذه الخطوة ريادتها في تطبيق أفضل الممارسات العالمية.

وتعزز الاعتمادات قدرات الدائرة المؤسسية على قيادة التحولات المستقبلية. وتشمل هذه الجهود قطاعي الثقافة والسياحة في أبوظبي.

اعتماد دولي يعزز منظومة الابتكار

يعكس الإنجاز المكانة المتقدمة التي وصلت إليها دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي. وطورت الدائرة منظومة مؤسسية متكاملة تعتمد على الابتكار والمعرفة والاستشراف.

وتساعد هذه المنظومة على تصميم حلول ومبادرات مستقبلية. كما تدعم النمو المستدام في قطاعي الثقافة والسياحة. وتسهم هذه الجهود في ترسيخ مكانة أبوظبي كوجهة عالمية.

وتجمع الإمارة بين الأصالة والابتكار والتميز في تجربة الزوار. كما تواصل تطوير قدراتها بما يتناسب مع التحولات العالمية في القطاع السياحي والثقافي.

وقال سعيد علي عبيد الفزاري، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الاستراتيجية في دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، إن الحصول على الاعتمادين يمثل إنجازاً مهماً.

وأوضح أن الاعتمادين يعكسان التزام الدائرة بتطوير منظومة مؤسسية متقدمة. وتجعل هذه المنظومة الابتكار واستشراف المستقبل محركين رئيسيين لصناعة القيمة وتحقيق النمو المستدام.

وأكد الفزاري نجاح الدائرة في بناء قدرات مؤسسية تستبق المتغيرات. كما تعمل على تحويل الرؤى المستقبلية إلى مبادرات نوعية تدعم تطور قطاعي الثقافة والسياحة.

وأشار إلى استمرار الدائرة في توظيف الابتكار لتعزيز التجارب وصون الهوية الثقافية. كما تسعى إلى ترسيخ مكانة أبوظبي كوجهة عالمية تتميز بالريادة والتميز.

تقدم في إدارة الابتكار

يمنح المعهد العالمي لإدارة الابتكار اعتماداته للمؤسسات التي تثبت قدرتها على بناء منظومات متقدمة لإدارة الابتكار. كما يشترط تحقيق أثر مستدام من خلال هذه المنظومات.

ويمثل المستوى الثالث في إدارة الابتكار انتقالاً مؤسسياً مهماً. وينقل المؤسسة من تطبيق ممارسات الابتكار إلى مرحلة قيادة الابتكار.

ويعكس هذا المستوى امتلاك المؤسسة استراتيجية واضحة للابتكار. كما يشمل محفظة متكاملة من المبادرات والمشاريع ونماذج تشغيلية فعالة.

وتعتمد المرحلة كذلك على أطر حوكمة متقدمة. وتشمل أيضاً قدرات داخلية وشراكات تدعم منظومة الابتكار.

ويبرز الإنجاز التطور المتسارع في منظومة الابتكار لدى الدائرة. فقد ارتقت من المستوى الثاني إلى المستوى الثالث خلال عام واحد فقط.

وتؤكد هذه الخطوة فاعلية النهج المؤسسي الذي تتبعه الدائرة. كما تعكس التزامها المستمر برفع مستوى النضج والتميز في مختلف مجالات العمل.

استشراف المستقبل وصناعة القرار

يعكس اعتماد المعهد في مجال استشراف المستقبل قدرة المؤسسات على دمج التفكير المستقبلي في التخطيط الاستراتيجي وصناعة القرار.

وحصلت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي على المستوى الثاني في استشراف المستقبل. ويؤكد ذلك امتلاكها منهجيات متقدمة لتحليل الاتجاهات المستقبلية.

كما تطبق الدائرة منهجيات لبناء السيناريوهات واستشراف الفرص والتحديات. وتوظف هذه الرؤى في تطوير المبادرات والمشاريع الاستراتيجية.

رؤية مستقبلية لقطاعي الثقافة والسياحة

يمثل هذا الإنجاز امتداداً لمسيرة دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي. وتواصل الدائرة ترسيخ نموذج مؤسسي رائد يواكب تطلعات الإمارة المستقبلية.

كما تدعم رؤيتها بناء قطاع ثقافي وسياحي أكثر ابتكاراً واستدامة وتأثيراً. وتسهم هذه الجهود في تعزيز حضور أبوظبي على الساحة العالمية.

وتؤكد الدائرة من خلال هذه الخطوة دورها الريادي في قيادة مستقبل السياحة والثقافة. كما تواصل الاستثمار في الابتكار والاستشراف لدعم تنافسية الإمارة وتعزيز تجربة الزوار.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=70363
شارك هذه المقالة