“بعد 15 سنة من حريم السلطان.. مريم أوزرلي وخالد أرغنتش يشعلان الفضول بأول بوستر لـ«الربيع في إمروز»”

المنارة / متابعات 

عاد الثنائي التركي الشهير مريم أوزرلي وخالد أرغنتش إلى الواجهة من جديد، لكن هذه المرة بعيدًا عن أجواء القصور والمؤامرات التاريخية، بعدما كشفت الشركة المنتجة لفيلمهما الجديد “الربيع في إمروز – İmroz’da Bahar” عن البوستر التشويقي الأول للعمل، في خطوة أشعلت حماس الجمهور قبل طرح الفيلم.

وظهر النجمان في البوستر بأجواء رومانسية وهادئة، وهو ما فتح باب التساؤلات حول طبيعة العلاقة التي ستجمع شخصيتيهما.

خاصة أن هذا التعاون يأتي بعد سنوات طويلة من آخر ظهور مشترك لهما.

بعد 15 عامًا.. لقاء جديد يعيد ذكريات “حريم السلطان”

ويعيد الفيلم مريم أوزرلي وخالد أرغنتش إلى الشاشة معًا بعد نحو 15 عامًا من النجاح الذي حققاه في المسلسل التركي الشهير “حريم السلطان”.

حيث ارتبط اسماهما في ذاكرة الجمهور بالملحمة التاريخية التي حققت انتشارًا واسعًا في تركيا والعالم العربي.

ومنذ الإعلان عن اجتماعهما مجددًا، حظي المشروع باهتمام كبير من محبي النجمين.

 خاصة مع اختلاف طبيعة العمل الجديد عن الأجواء التاريخية التي جمعتهما سابقًا.

بوستر رومانسي يفتح باب التكهنات

واكتفت الشركة المنتجة في البوستر الأول بإظهار مريم أوزرلي وخالد أرغنتش في أجواء تحمل طابعًا عاطفيًا.

دون الكشف عن الكثير من تفاصيل الأحداث، وهو ما زاد فضول الجمهور لمعرفة طبيعة الشخصيتين والعلاقة التي ستتطور بينهما خلال القصة.

ومن المنتظر أن تكشف شركتا الإنتاج Sky Film وVanguart خلال الأيام المقبلة عن البوستر الرسمي النهائي، إلى جانب الإعلان عن موعد طرح الفيلم في دور السينما.

قصة عن الماضي.. وفرصة ثانية للحياة

الفيلم من تأليف وإخراج أوزجان ألبير، وقد جرى تصوير مشاهده بالكامل في جزيرة جوكشيعادة “إمبروز”، التي تشكل جزءًا أساسيًا من أجواء الحكاية.

وتدور الأحداث حول شخصيتين تتقاطع طرقهما على أرض الجزيرة.

لتبدأ بينهما رحلة مختلفة، يحاولان خلالها مواجهة أسرار من الماضي واكتشاف إمكانية الحصول على فرصة جديدة في الحياة.

وتبدو القصة أقرب إلى دراما إنسانية هادئة، تتداخل فيها المشاعر والذكريات مع فكرة البدايات الجديدة، بينما تمنح طبيعة الجزيرة العمل طابعًا بصريًا خاصًا.

أكثر من 50 دولة على خريطة العرض

ولم يتوقف طموح الفيلم عند السوق التركية، إذ يستعد “الربيع في إمروز” لجولة عرض دولية واسعة بعد طرحه محليًا، تشمل أكثر من 50 دولة حول العالم.

ويراهن صناع العمل على اجتماع أكثر من عنصر لجذب الجمهور.

بداية من عودة الثنائي مريم أوزرلي وخالد أرغنتش، مرورًا بالرؤية الإخراجية لأوزجان ألبير.

وصولًا إلى قصة إنسانية تتناول مشاعر يمكن أن تجد صدى لدى جمهور من ثقافات مختلفة.

هل يعيد الثنائي سحر “حريم السلطان”؟

ويبقى السؤال الأبرز الذي يفرض نفسه مع اقتراب طرح الفيلم: هل يستطيع اللقاء الجديد بين مريم أوزرلي وخالد أرغنتش استعادة الكيمياء التي أحبها الجمهور في “حريم السلطان”.

أم أن “الربيع في إمروز” سيقدم لهما مساحة مختلفة تمامًا تكشف جانبًا جديدًا من موهبتهما؟

الإجابة لن تتأخر كثيرًا، خاصة مع استعداد صناع الفيلم للكشف عن التفاصيل الرسمية وموعد العرض خلال الفترة المقبلة.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=69780
شارك هذه المقالة