ألوان كأنها لوحات وجلود بخفة الصيف.. أكريس وهيرميس تتألقان في باريس

المنارة / متابعات 

بين الألوان التعبيرية والخامات المرنة، قدمت دارا «أكريس» و«هيرميس» مجموعتيهما للملابس الجاهزة لربيع وصيف 2027 ضمن أسبوع الموضة في باريس. وجمعت الرؤيتان بين دقة الخياطة وسهولة الحركة، مع اختلاف مصادر الإلهام والتفاصيل التي منحت كل مجموعة شخصيتها.

ففي «أكريس»، ترجم ألبرت كريملر تأثير الفنون البصرية إلى أزياء عملية.

بينما قدمت نادج فانيه لدى «هيرميس» تصميمات تستكشف خفة الجلد وإمكانات الأقمشة الشفافة.

أكريس.. الفن يدخل خزانة الملابس

استلهم ألبرت كريملر من أعمال الفنانة النمساوية مارثا يونغفيرث قوة اللون والحركة التعبيرية.

فظهرت تصميمات بتأثيرات تشبه اللوحات، إلى جانب شرائط وخيوط وتفاصيل متداخلة أضافت ملمسًا وحركة إلى القطع.

وتنوعت الألوان بين البرتقالي والأصفر والأرجواني والوردي، مع البيج والكريمي والبني والأسود، لتتجاور الإطلالات المشرقة مع تنسيقات أكثر هدوءًا.

وعلى مستوى القصات، برزت البدلات الواسعة والسترات المصممة بدقة ومعاطف «الترنش».

إلى جانب فساتين وتنانير انسيابية. ومنحت الطبقات والخامات الخفيفة الملابس مرونة، مع الحفاظ على البناء الواضح الذي يميز أسلوب الدار السويسرية.

واكتملت المجموعة بحقائب جلدية وصنادل وأحذية بكعب، في تنسيقات حافظت على التوازن بين التفاصيل الفنية وقابلية ارتداء الملابس في الحياة اليومية.

هيرميس.. الجلد يتحرك والسحابات تغيّر التصميم

داخل مقر الحرس الجمهوري التاريخي في باريس، قدمت نادج فانيه مجموعة «هيرميس» بخامات خفيفة وقصات تمنح مساحة للحركة.

مع حضور الفساتين الشفافة والتصميمات الشبكية والتنانير ذات الفتحات.

وظل الجلد عنصرًا محوريًا، لكنه ظهر بصياغات أكثر مرونة في السترات والمعاطف والأحزمة والحقائب.

كما أضافت الشرائط الجلدية المتحركة حيوية إلى بعض الإطلالات.

فيما أدت السحابات دورًا يتجاوز الاستخدام العملي، إذ أتاحت تعديل شكل القطع بحسب طريقة فتحها وإغلاقها.

وتجاور الأبيض والكريمي والبني والأسود مع الأصفر الزاهي والبرتقالي، لتمنح الألوان القوية المجموعة إشراقًا صيفيًا.

أما الإكسسوارات، فشملت حقائب جلدية بتفاصيل شبكية وصنادل بأشرطة رفيعة وأحذية جلدية طويلة.

كما أكملت تنسيقات تجمع الحرفية المعروفة للدار بتفاصيل معاصرة.

وقدمت «هيرميس» من خلال هذه العناصر قراءة أكثر خفة لأناقتها.

بينما منحت «أكريس» اللون مساحة أوسع للتعبير، لتلتقي المجموعتان في الاهتمام بالحركة والخامات ودقة التنفيذ.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=77644
شارك هذه المقالة