المنارة / تونس
انطلقت الدورة الحادية عشرة من مهرجان أيام قرطاج الموسيقية في قاعة الأوبرا بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي بالعاصمة تونس، بافتتاح جمع الإيقاعات الشعبية واستعادة ذكريات فنية وتكريم أسماء تركت أثرًا في الموسيقى التونسية.
وتستمر الفعاليات حتى 10 أكتوبر الجاري، بمشاركة 26 عرضًا من 15 دولة.
إلى جانب ثماني حفلات يقترحها المنظمون، في برنامج يستهدف دعم الصناعات الموسيقية وإتاحة منصة دولية للفنانين الصاعدين.
الجمهور جزء من الافتتاح والذاكرة حاضرة في قرطاج
بدأت الأمسية بإيقاعات شعبية تونسية وأنغام المزود انطلقت من المدرجات، ليصبح الجمهور شريكًا في صناعة أجواء الافتتاح.
واستعاد الفنان نصر الدين الشبلي مجموعة من أغنيات الفنان الشعبي الراحل صالح الفزريط، في فقرة ربطت بين جيلين واحتفت بأعمال ارتبطت بذاكرة المستمعين.
أما أحمد ليتيم، فتحدث عن دور والده في رحلته الموسيقية.
كما مستذكرًا مشاركته الأولى في المهرجان عام 2015 بحضوره، قبل أن يقدم «الليل يا ليلي» للفنان اللبناني الراحل وديع الصافي.
وشهد الحفل أيضًا تكريم اسمي محمد القرفي وياسر جرادي.
فيما استُحضرت مسيرة القرفي عبر شريط مصور تناول إسهاماته وتجربته مع الفنانة الراحلة ذكرى.
وقدم غيث الجويني وسامي بن سعيدة فقرة موسيقية من ألحان أغنية جرادي «ديما ديما»، قبل ظهور فرقة «دندري» بعرض من موسيقى السطمبالي.
26 عرضًا وفايا يونان في ختام قرطاج
تتوزع عروض الدورة على شارع الحبيب بورقيبة وسبعة فضاءات بمدينة الثقافة.
بمشاركة فنانين وفرق من تونس ومصر وفلسطين والجزائر والمغرب وسوريا والأردن والسنغال، إلى جانب دول أخرى.
وتختتم الفنانة السورية فايا يونان البرنامج بحفل يوم 10 أكتوبر.
فيما تجمع اختيارات الدورة بين الموروث الموسيقي والتجارب الحديثة.
ضمن توجه المهرجان إلى دعم المواهب وتوسيع فرص التواصل بين الفنانين والجمهور وصُنّاع الموسيقى.








