المنارة: دبي
بالتعاون مع مصممة الأزياء اللبنانية العالمية لمى جوني، قامت شركة نوفو نورديسك بإطلاق حملتها الجديدة “عيشها أخف™” التي تنطلق تحت شعار “عيشها أخف هذا الصيف”.
تهدف هذه الحملة إلى استخدام الأزياء كوسيلة إبداعية لاستكشاف مفاهيم تطوّر الشخصيات والتعبير عن الذات، مما يعكس التزام الشركة بالابتكار والتميز في تقديم تجارب فريدة لعملائها.
تنطلق الحملة من فكرة مفادها أن التغيير الحقيقي في نمط الحياة ينعكس أيضاً على خزانة الملابس، حيث تُترك القطع القديمة التي تحمل ذكريات عزيزة وطموحات سابقة خلف أصحابها. وبدلاً من الاكتفاء باستبدال ملابسهم، دعت حملة عيشها أخف™ المشاركين إلى اختيار قطعة من خزانة ملابسهم القديمة تحمل قيمة عاطفية بالنسبة لهم. وبإشراف إبداعي من لمى جوني، أُعيد تصميم كل قطعة لتشكّل جسراً يربط كل مشارك بنسخة سابقة من ذاته، وفي الوقت نفسه تحتفي بالشخص الذي أصبح عليه اليوم.
وأضافت المصممة لمى جوني: “إن الجسد الذي يمر بتحوّل تتغيّر طريقة حضوره. ولم يكن هدفي تصغير هذه الملابس، بل إعادة تصميمها بما يعكس هوية كل شخص كما هو اليوم، مع الحفاظ على كل التفاصيل التي منحت كل قطعة قيمتها ومعناها منذ البداية.”
وتتمحور الحملة حول أشخاص حقيقيين، يخوض كل منهم رحلته الخاصة في فقدان الوزن. ومن خلال حوارات صريحة، وجلسات تأمل أثناء تجربة الملابس، وتعاون إبداعي، أتيحت للمشاركين فرصة استعادة ذكريات عزيزة، والتأمل في محطات مفصلية من حياتهم، واستشراف ما ينتظرهم في المستقبل. وفي نهاية المطاف، أُعيد تصميم كل قطعة لتجسّد هويتهم الحالية بكل ما تحمله من ثقة، وتعكس حصيلة التجارب التي شكّلت شخصياتهم وأوصلتهم إلى ما هم عليه اليوم.
ومن خلال حملة عيشها أخف™ تسعى نوفو نورديسك إلى إيصال رسالة مفادها أن التحوّل الحقيقي لا يتحقق بالتخلي عن الماضي، بل بالبناء عليه. وينسجم ذلك مع التزام الشركة بتعزيز الصحة والعافية ودعم الأفراد في تولّي زمام رحلتهم نحو إدارة الوزن.
ومن خلال توظيف الأزياء وسرد القصص الملهمة، تعيد الحملة صياغة مفهوم التغيير، فلا تقدّمه كغاية نهائية، بل كتعبير متجدد عن الهوية، وتجسيدٍ لتراكم التجارب والمحطات التي تصنع شخصية الإنسان.
نبذة عن شركة نوفو نورديسك
تُعد نوفو نورديسك شركة رائدة عالميًا في مجال الرعاية الصحية، تأسست عام 1923 ويقع مقرها الرئيسي في الدنمارك. وتتمثل رسالتها في إحداث تغيير حقيقي للقضاء على الأمراض المزمنة الخطيرة، مستندةً في ذلك إلى إرثها العريق في مجال السكري. تسعى الشركة لتحقيق هذا الهدف من خلال ريادتها في الابتكارات العلمية، وتوسيع نطاق الوصول إلى أدويتها، إلى جانب العمل على الوقاية من الأمراض، والتوصل في نهاية المطاف إلى علاج شافٍ لها. توظف نوفو نورديسك ما يقرب من 67,900 موظف في 80 دولة، وتُسوّق منتجاتها في نحو 170 دولة حول العالم.








