أكد السيد حسان صافي، الرئيس التنفيذي لمجموعة مزارع العين، بمناسبة اليوم العالمي للإبل، أن العلاقة الوثيقة بين الإنسان والإبل على مدى قرون ساهمت في تشكيل الهوية الثقافية، وترسيخ قيم الصمود والعطاء التي تميز المجتمع.
وأشار إلى أن الإبل مثلت منذ أجيال، وقبل أن يدرك العالم القيمة الاستثنائية لحليب النوق، مصدراً أساسياً للتغذية ومورداً غذائياً قيّماً اعتمدت عليه الأسر في حياتها اليومية.
الابتكار يدعم التغذية الحديثة
أوضح صافي أن العلم الحديث يسهم اليوم في تسليط مزيد من الضوء على الفوائد الغذائية المتميزة لحليب النوق، في حين يتيح الابتكار المعاصر لمزيد من المستهلكين فرصة إضافته إلى أسلوب حياتهم اليومي.
وأعرب عن فخر مجموعة مزارع العين برعاية أكثر من 1600 رأس من الإبل التي تقدم منتجات حليب عالية الجودة، مما يعزز الارتباط الوثيق بين هذا التقليد العريق والتوجهات الغذائية الحديثة.
رمز تراثي وإمكانات عالمية
واختتم الرئيس التنفيذي لمجموعة مزارع العين تصريحه بتأكيد مكانة هذا القطاع الحيوي في الاستراتيجية الغذائية المستقبلية.
“نحتفي في اليوم العالمي للإبل بهذا الرمز الأصيل من تراثنا الوطني، وبالدور الحيوي الذي يواصل حليب النوق تأديته كمصدر غذائي قيّم يحمل إمكانات واعدة لمستقبل التغذية في دولة الإمارات والمنطقة والعالم.” — حسان صافي، الرئيس التنفيذي لمجموعة مزارع العين
وتعكس هذه الجهود التزام المؤسسات الوطنية الرائدة بمواصلة الاستثمار في تطوير منتجات الحليب المشتقة من النوق، ودعم ركائز الأمن الغذائي المعتمد على الموارد البيئية المستدامة والموروثات المحلية.








