حقق ريال مدريد فوزًا مريحًا على مضيفه ريال أوفييدو بثلاثية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما مساء أمس ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإسباني، ليواصل “الملكي” بدايته القوية في الموسم الجديد.
عقب اللقاء، تحدث المدير الفني لريال مدريد، الإسباني تشابي ألونسو، في المؤتمر الصحفي عن عدة نقاط أبرزها قرار جلوس النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور على مقاعد البدلاء، حيث قال: “دائمًا هناك ظروف مختلفة لكل المباريات بناءً على احتياجاتنا”.
وأوضح: “لكني أحب أن يشعر اللاعبون بأهميتهم، ويكونون دائمًا جاهزين سواء كأساسيين أو على دكة البدلاء، نريد مواصلة النمو، وهكذا حدث بعد مباراة أوساسونا، ونأمل في الاستمرار على هذا النحو”.
وبشأن إمكانية تكرار هذا السيناريو مع لاعبين آخرين، أوضح ألونسو: “هكذا أرغب، كل لاعب يختلف عن الآخر، لكن هناك دائمًا قرارات تُتخذ من أجل مصلحة الفريق”.
كما أشار إلى حالة داني كارفاخال قائلاً: “هو يرغب في العودة للمنتخب، لكن القرار في يد المدرب الوطني، لا يزال يقدم لنا الكثير، ويتمتع بروح قيادية مميزة، وآمل أن نراه مع المنتخب قريبًا”.
وأشاد ألونسو أيضًا بمستوى عدد من اللاعبين، منهم كيليان مبابي، حيث قال: “لم أكن متواجدًا الموسم الماضي لأتحدث عنه، لكنه قدم أداءً رائعًا اليوم، سنرى ما الذي يسير على ما يرام، وما نحتاج إلى تحسينه”.
غضب فينيسيوس يثير التساؤلات… وتفسيرات متضاربة
رغم دخوله بديلاً، نجح فينيسيوس جونيور في التأثير سريعًا، حيث صنع الهدف الثاني الذي سجله مبابي، ثم سجل بنفسه الهدف الثالث قبل نهاية المباراة، لكن ما أثار الجدل هو رد فعله بعد صناعة الهدف.
وقد أظهر فينيسيوس حالة من الغضب والانفعال أثناء احتفاله مع زملائه، وبدأ في الاحتجاج بشكل لافت، ما دفع البعض إلى تفسير تصرفه بأنه ناتج عن استيائه من قرار جلوسه على مقاعد البدلاء.
لكن تقارير صحفية، أبرزها ماركا الإسبانية، أوضحت أن غضب فينيسيوس لم يكن موجّهًا إلى الجهاز الفني، بل جاء على خلفية البطاقة الصفراء التي تلقاها قبل دقائق من تمريرة الهدف، واحتجاجه كان على قرارات الحكم.
من جانبها، نقلت شبكة ESPN رواية مختلفة، حيث أفاد أحد مراسليها أن فينيسيوس تعرض لهتافات مسيئة وصيحات استهجان من جماهير أوفييدو، وأثناء توجهه للاحتفال أمام المدرجات، تم إلقاء زجاجة عليه، ليطلب الحكم منه الابتعاد عن المكان، وهو ما أدى إلى انفجار غضبه.
وفي لحظة لافتة، تدخّل كيليان مبابي لتهدئة زميله، ووضع يده على فمه لمنعه من التلفظ بكلمات قد تُعرضه للعقوبة، وظهر وهو يضحك في محاولة لاحتواء الموقف.