المنارة: متابعات
تكشف الحلقة الثانية والعشرون من المسلسل الكويتي “أمور عائلية” عن تصاعد الأحداث الدرامية داخل العائلة، حيث تتفجر الخلافات بين أفرادها، مما يؤدي إلى مواجهة حادة تنتهي بصفعة تُحدث تحولًا جذريًا في مسار العلاقات بين الشخصيات.
هذه التطورات تعكس تعقيد العلاقات الأسرية وتسلط الضوء على الصراعات الداخلية التي تواجهها العائلة في سياق درامي مشوق.
بداية الأحداث
بدأت الأحداث بطلب “سعود” من “ناصر” مرافقته في بعض الاجتماعات قبل سفره المرتقب إلى ألمانيا، دون أن يكشف له السبب الحقيقي للرحلة، إذ يخطط للسفر من أجل تلقي العلاج.
كما توجهت والدة “جمال” إلى “سلوى”، والدة “مها”، طالبة منها التدخل لمنع زواج ابنتها من جمال، مبدية مخاوفها من مستقبل العلاقة، ومؤكدة أن ابنها يفقد اهتمامه بالأشياء بعد حصوله عليها.
ذروة التوترات
وتبلغ التوترات ذروتها عندما تطلب سلوى من “ناصر” التدخل لإقناع ابنتهما مها بالتراجع عن قرار الزواج، إلا أن النقاش يتحول إلى مواجهة حادة تنتهي بقيام ناصر بصفع ابنته، ما يدفع مها إلى اتخاذ قرار مغادرة المنزل وجمع أغراضها رغم محاولات والديها منعها. وخلال المواجهة تتهمهما بالإهمال وتفضيل أشقائها عليها، قبل أن تتجه للإقامة في منزل جدتها “هيا”.
تتطور العلاقة بين “أسامة” و“أمل”، حيث تطلب الأخيرة منه مرافقتها لتطعيم ابنتها “دلال”، لكنه يرفض، ما يدفعها لمطالبته بتحمل مسؤولياته تجاه أبنائه. لاحقًا يعترف أسامة لجدته هيا بمشاعره تجاه أمل ورغبته في الزواج منها، لتبدي الجدة دعمها لهذه الخطوة.
وفي جانب آخر من الأحداث، تواصل “بشاير” دعم “بدر” خلال محاولته التعافي من الإدمان، رغم نوبات الغضب والتصرفات العدوانية التي يمر بها في تلك المرحلة.
نخبة من النجوم
ويشارك في بطولة المسلسل نخبة من النجوم، أبرزهم شجون الهاجري في دور مي، آسيا الشمري في دور مها، بيبي العبد المحسن في دور أمل، عبد الله بوشهري في دور بدر، إلى جانب نور الدليمي، علي كاكولي، حسين المنصور، عبد الله السيف، مريم الصالح وآلاء الهندي، في عمل درامي عائلي يجمع بين الحب والصراعات والتحديات الأسرية.







