دار لبان تصدر «الورق لا يحكي الحقيقة» لـ راشد الشيدي

المنارة: متابعات

صدر مؤخراً عن دار لبان للنشر في سلطنة عمان كتاب «الورق لا يحكي الحقيقة» للدكتور راشد الشيدي. ويقدم المؤلف في هذه الرواية عملاً أدبياً يسعى من خلاله إلى طرح تساؤلات حول الحقيقة والسلطة.

كما يكتب الشيدي الواقع بأسلوب سردي يعكس رؤيته للأحداث. ويهدف عبر الرواية إلى تسليط الضوء على قضايا الصمت والعدالة. كذلك يناقش كيفية استغلال بعض المناصب بعيداً عن قيم الأمانة والمسؤولية.

العمل أدبي خيالي

يؤكد المؤلف أن الرواية عمل أدبي خيالي. كما يشير إلى أنها لا تستند إلى واقعة محددة.

ويفتتح الشيدي الرواية بمقدمة أدبية تحمل طابعاً تأملياً. إذ يقول إن في كل وطن أرواحاً غائبة تشبه نجوماً أُطفئت عمداً.

كما يتحدث عن ذكريات مخبأة في أدراج أغلقتها الأختام. ويشير أيضاً إلى أسماء كتبت على صخور التاريخ قبل أن يمحوها غبار المؤسسات.

تساؤلات حول الحقيقة والعدالة

تطرح الرواية مجموعة من التساؤلات الفكرية. ومن أبرزها سؤال حول كيفية محو ذاكرة كتبتها الدماء.

كما تتساءل الرواية عن إمكانية بيع الحقيقة في أسواق المصالح. وتطرح أيضاً سؤالاً حول مفهوم العدالة.

هل تقاس العدالة بما تسجله الملفات الرسمية؟ أم بما تحفظه ذاكرة الشعوب في ضميرها الجمعي؟

ملحمة سردية في الرواية

يختتم المؤلف مقدمة الرواية بتأكيد أن الحكاية لم تعد مجرد سرد للأحداث. بل يصفها بأنها ملحمة إنسانية تحمل أصوات الجبل والصمت والحق.

بعد ذلك يبدأ الفصل الأول بعنوان «جذور راسخة بين جبل وساحل». ويضع تحته عبارة تؤكد أهمية الجذور والهوية.

وتشير العبارة إلى أن من يجهل جذوره قد تضلّه أول ريح. كما تؤكد أن احترام الأصل أساس لصناعة المستقبل.

لمحة عن المؤلف

الدكتور راشد الشيدي محامٍ معتمد لدى المحكمة العليا في سلطنة عمان. كما يمتلك خبرة تجمع بين المجالين العسكري والقانوني.

وأصدر الشيدي عدة مؤلفات قانونية. ومن أبرزها كتاب «الجرائم المضرة بالمصلحة العامة».

كما نشر كتاب «الجرائم الماسة بأمن الدولة». إضافة إلى ذلك أصدر روايته الأولى «الكرسي والكتاب» قبل هذا العمل الأدبي.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=47969
شارك هذه المقالة