أبوظبي: وام
أعلنت الاتحاد للطيران، عن توسّع نوعي في شبكة رحلاتها في البر الرئيسي للصين، يشمل إطلاق خمس وجهات جديدة وإضافة 28 رحلة أسبوعية، في خطوة تُمثّل واحدة من أكبر زيادات الطاقة الاستيعابية في سوق واحد خلال السنوات الأخيرة.
وبموجب هذا التوسّع، ستُسيّر الاتحاد رحلات مباشرة من مطار زايد الدولي في أبوظبي إلى كل من شنغهاي بودونغ، وجوانزو، وتشنغدو، وهانغتشو، وشينزن، ليبلغ إجمالي عملياتها في الصين 35 رحلة أسبوعياً إلى ست وجهات، بما في ذلك خدمتها اليومية الحالية إلى بكين داشينغ.
وسيتم تشغيل جميع الرحلات عبر أسطول الاتحاد من طائرات بوينغ 787-9 دريملاينر، المجهزة بعدد 28 مقعداً في درجة الأعمال و262 مقعداً في الدرجة السياحية.
ويعكس هذا التوسّع وفق الاتحاد للطيران الأهمية الإستراتيجية المتنامية لممر الإمارات–الصين، من خلال تعزيز الروابط في مجالات التجارة والسياحة والاستثمار، وترسيخ مكانة أبوظبي بوابة عالمية تربط الصين بأسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية.
كما سيعزّز التوسّع حركة المسافرين والبضائع بين البلدين، ويوفّر وصولاً أكبر إلى أبرز المراكز التجارية والصناعية والتقنية في الصين، بجانب تعزيز الربط في قطاع الشحن عبر أهم مراكز التصنيع والتصدير، بما يدعم سلاسل الإمداد العالمية وتدفقات التجارة عالية القيمة.
وستندرج جميع المسارات الجديدة ضمن اتفاقية التعاون المشترك بين الاتحاد للطيران وخطوط شرق الصين الجوية، ما يعزّز الربط بين الإمارات والصين من خلال خدمات منسّقة عبر البوابات الرئيسية، حيث تُشغّل خطوط شرق الصين الجوية حالياً مسارات تربط كلاً من شنغهاي وكونمينغ وشيان بالإمارات العربية المتحدة.
كما يدعم هذا التوسّع مشروع الشراكة في الشحن بين الاتحاد للطيران و”إس إف إيرلاينز”، بما يعزّز الربط في الشحن الجوي ويدعم حركة البضائع عبر الممرات التجارية الرئيسية بين الصين والأسواق العالمية.
وقال معالي محمد علي الشرفاء، رئيس مجلس إدارة الاتحاد للطيران، إن العلاقات بين دولة الإمارات والصين تواصل ازدهارها، ويجسّد إعلان اليوم متانة هذه الشراكة وآفاقها الواعدة، ويأتي توسّع الشبكة، مدعوماً بالشراكة الراسخة مع خطوط شرق الصين الجوية، ليربط بين وجهات سياحية متميزة ومراكز تجارية متنامية، بما يحقق ازدهاراً اقتصادياً مشتركاً ومستداماً يعود بالنفع على شعبينا.
من جهته، قال أنطونوالدو نيفيس، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، إن الصين تُعدّ سوقاً إستراتيجياً بالغ الأهمية للاتحاد للطيران، وركيزةً محوريةً في مسيرة نمو شبكة الاتحاد للطيران، ويمثّل هذا التوسع زيادةً ملموسة في الطاقة الاستيعابية، ودليلاً واضحاً على التزامها طويل الأمد تجاه هذا السوق.
وأضاف أنه من خلال إضافة خمس وجهات جديدة وزيادة عدد الرحلات، تعزّز “الاتحاد للطيران” الربط عبر أحد أهم الممرات الاقتصادية في العالم، بما يدعم الطلب المتنامي على السفر والتجارة، ويفتح آفاقاً جديدة للشحن والأعمال والسياحة، و يرسّخ في الوقت ذاته مكانة أبوظبي وجهة رئيسية، وبوابة عالمية للسفر والتجارة، دعماً للطموحات الاقتصادية طويلة المدى للإمارة.
وتؤدي كل وجهة من الوجهات الخمس الجديدة دوراً محورياً ضمن المشهد الاقتصادي والثقافي في الصين، ما يعزّز قدرة الاتحاد على تلبية احتياجات متنوعة في قطاعي المسافرين والشحن الجوي، فشنغهاي بودونغ مركز مالي عالمي ومحور رئيسي للشحن الدولي، وجوانزو بوابة رئيسية للتصنيع والتجارة في جنوب الصين، فيما تشنغدو تشكل مركز سريع النمو للابتكار والتكنولوجيا في غرب الصين، وهانغتشو مركز رائد للاقتصاد الرقمي والتجارة الإلكترونية، وتشمل شينزن قوة عالمية في مجال التكنولوجيا وسوق تصدير رئيسي.
ويمثّل هذا الإعلان توسعاً نوعياً في حضور الاتحاد للطيران في الصين، ويوفّر لعملائها في الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا والأمريكيتين وصولاً أوسع إلى أبرز المراكز التجارية والثقافية في الصين عبر أبوظبي.








