عقارات عجمان تعزز جاذبيتها بفرص أكثر توازنا واستدامة في 2026

المنارة :عجمان

قال المستشار العقاري حسين خلف المرسومي، المدير التنفيذي لشركة ملتي بلان للعقارات، إن السوق العقاري في إمارة عجمان يواصل ترسيخ موقعه كإثنتين الوجهات الاستثمارية الواعدة في دولة الإمارات، مدعوماً بمزيج قوي من التقييمات المرنة، والوائد المستقرة، وتنوع المشروعات، وتميز حركة البناء البناء العمراني.

وأوضح المرسومي أن الاستثمار العقاري في عجمان لم يتطور على انخفاض مدة التملك فقط، بل أصبح يتكون من أكثر نضجاً بين سهولة الدخول إلى السوق، وقرب الإمارة من دبي والشارقة، وتعدد الخيارات المتعددة، إلى جانب نمو المستثمرين والمستخدمين النهائيين بالفعل عن القيمة النهائية.

وأضاف أن عجمان تقدم فرصة استثمارية حالية ولا سيما مع ارتفاع تكاليف التملك في عدد كبير من المجالات الكبيرة، حيث توفر عمارة خيارات عقارية أكثر مرونة في الوحدات الفريدة والمشروع الواعد للتطوير، مع القدرة على تحقيق عوائد إيجارية وفرص نمو مستقبلية مدعومة بتوسع عمراني.

لأن جميع الأرقام الأخيرة تراعي قوة هذا المسار، حيث تهدف إلى التصرف في العقارات في عجمان من خلال الاقتصاد الأول من 2026 نحو 6.22 مليار درهم عبر 3890 محظوراً، بنمو 12% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في وقت لاحق بلغ حجم التداول 4.24 مليار درهم من خلال 3128، وهي تؤكد اتساع قاعدة الطلب وتعزز ثقة المستثمرين في السوق.

وأشار المرسومي إلى أن أهمية هذه النتائج لا تتوقف عند حجم اللعبات فقط، بل في تزامنها مع زخم في قطاع البناء، حيث تجاوزت قيم العقود البناء في عجمان خلال الربع الأول من العام 3.876 مليار درهم، مع الإصدار 1162 ترخيص بناء، بما في ذلك يعكس أن سوق يستند حركة إلى تطوير فعلية ومشروعات جديدة للتحميل إلى الإمارة المصرفية الجديدة.

أصبحت مناطق مثل الزوراء، والحليو، والزاهية، ومدينة الإمارات، وعجمان ون، تمثل محاور رئيسية للطلب العقاري، لذلك لما توفرت من خيارات خيارات متنوعة من قطاعات مختلفة من لا، سواء كان ذكيا عن السكن الشهير أو المستثمرين المبدعين في الدخول لسوق فعالة أكثر وفرص نمو واعدة على المدى والطويل.

ويشير إلى أن قوة عجمان الاستثمارية تكمن في القدرة على تقديم قوة عقارية مكافئة بنسبة كبيرة بين المناسب، وتستفيد من الخبرة، وجود الحياة، والقرب من مراكز الأعمال والحركة الاقتصادية في دبي والشارقة، والتي تمنح الإمارة ميزة جيدة حسب تقسيمها ضمن المشهد العقاري الإماراتي.

وأضاف أن هناك مستجدات رؤية عجمان 2030 المتوسط ​​​​المؤسسي بعد أن يكون أكثر استقراراً، من خلال التركيز على تطوير البنية التحتية الرقمية، وأحسن جودة الخدمات، البنية التحتية العمرانية، بما في ذلك الاستثمار العقاري كجزء من مسار نموي شامل ويدعم المجمع التجريبي في الإمارة.

واستقر القرار العقاري حسين خلف المرسومي يؤكده يؤكد على أن عجمان يؤثر في مرحلة جديدة من الجاذبية العقارية، تقوم على النمو المتدرج والفرص المدروسة، لا على المضاربات القصيرة فعالية، يؤكد أن سوق المستثمرين العقاريين فرصة واقعية في إمارة متعددة بين تسعة، فعليها، والقيمة الاستثمارية طويلة الأمد.

 

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=58811
شارك هذه المقالة