المنارة / متابعات
مع حلول أول أيام عيد الفطر لعام 2026، حرص عدد كبير من نجوم الفن في مختلف أنحاء الوطن العربي على مشاركة جمهورهم أجواء العيد، كلٌّ بطريقته الخاصة.
وبين رسائل التهنئة الدافئة وجلسات التصوير الاحتفالية، برزت نبرة إنسانية واضحة عكست واقعاً يختلط فيه الفرح بالألم، والأمل بالقلق.
في هذا السياق، اختارت أصالة نصري أن تعبّر عن العيد من زاوية مختلفة.
حيث لم تغفل ما تعيشه بعض دول المنطقة من ظروف صعبة.
فأكدت في رسالتها أن الإنسان قادر على تحمّل الكثير، لكنه لا يستطيع الاستغناء عن العيد،.
مشددة على أهمية التمسك بهذه اللحظات رغم كل التحديات، ومتمنية السلام والأمان للجميع.
ومن جانب آخر، شاركت سلاف فواخرجي جمهورها رسالة بسيطة لكنها عميقة.
كما ركزت فيها على قيمة السلام، معتبرة أنه الأمنية الأهم التي تتجدد مع كل عيد، في دعوة صادقة للتمسك بالأمل.
أما عبير صبري، فقد اختارت أسلوباً مختلفاً للاحتفال.
حيث لفتت الأنظار بإطلالة غير تقليدية عبر فستان مصنوع من الأكياس البلاستيكية.
في خطوة جمعت بين الجرأة والاختلاف، وأثارت تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل.
وبنبرة أكثر تأثراً، عبّرت إليسا عن شعورها بأن فرحة العيد هذا العام ليست مكتملة.
مشيرة إلى غصة تسكن القلوب، لكنها أكدت في الوقت ذاته أن العيد يبقى رسالة أمل بمستقبل أفضل.
كما انضمت نانسي عجرم إلى هذا الخط الإنساني، حيث تمنّت أن يعمّ السلام والاستقرار في الدول العربية.
مؤكدة إيمانها بأن الغد سيكون أجمل، وأن الفرح سيعود مجدداً.

وفي السياق ذاته، عبّرت سوزان نجم الدين عن ازدواجية المشاعر التي يحملها العيد هذا العام.
واصفة إياه بأنه يأتي “بقلبه فرح وأطرافه وجع”، لكنها شددت على أهمية التمسك بالأمل رغم كل الظروف.
وهكذا، لم تكن رسائل النجوم هذا العام مجرد تهانٍ تقليدية، بل تحولت إلى مساحة للتعبير عن مشاعر حقيقية يعيشها الشارع العربي.
حيث اجتمع الحزن والرجاء في كلماتهم، ليبقى العيد، رغم كل شيء، مناسبة لإحياء الأمل وانتظار أيام أكثر هدوءاً وسلاماً.










