المنارة/أبوظبي/وام/
تنطلق يوم بعد غد الإثنين فعاليات النسخة الثالثة من برنامج الصقارة الإماراتي – الياباني، الذي ينظمه نادي صقاري الإمارات، ضمن الاتفاقية الموقّعة مع مؤسسة إينبيكس – جودكو اليابانية. ويهدف البرنامج إلى تعزيز برامج الصداقة والتبادل الطلابي والتعاون الثقافي بين الصقّارين في الإمارات واليابان.
موقع البرنامج وشعاره
تقام نسخة هذا العام في العين تحت شعار “بناء جسور التراث عبر الصقور”، وتستمر حتى 8 يناير الجاري. ويؤكد البرنامج مكانة الصقارة كوسيلة فاعلة للتواصل الثقافي بين الشعوب.
دعم القيادة وأهمية الصقارة
أكد معالي ماجد علي المنصوري، الأمين العام لنادي صقّاري الإمارات، أن القيادة الرشيدة تدعم البرنامج باستمرار. وبذلك، يوضح البرنامج الإيمان العميق بقيمة الصقارة كإرث ثقافي وإنساني جامع. كما أشار إلى أن النادي يواصل بناء جسور التواصل الحضاري وترسيخ قيم الاحترام المتبادل والاستدامة.
الصقارة لغة عالمية
أوضح المنصوري أن الصقارة تمثل لغة عالمية تتجاوز الحدود، وتعكس قيماً أصيلة تقوم على احترام الطبيعة ونقل المعرفة بين الأجيال. وعلاوة على ذلك، يواصل النادي بناء شراكات ثقافية فاعلة مع اليابان لصون هذا التراث العريق.
البرنامج التعليمي
يجمع برنامج نسخة 2026 بين الجوانب النظرية والتطبيقية في تجربة تعليمية متكاملة. ومن خلاله، يتعرف المشاركون على عمق الصقارة الإماراتية وأبعادها الثقافية والبيئية. كما يحرص النادي على إعداد جيل واعٍ من الصقّارين قادر على الحفاظ على التراث وفق أعلى معايير الاستدامة.
النسخ السابقة
تأتي النسخة الثالثة استكمالاً للنجاح الذي حققته النسختان السابقتان؛ الأولى في مدينة العين خلال يناير 2024، والثانية في مدينة إيتشيهارا اليابانية خلال فبراير 2025.
فعاليات النسخة الثالثة
تُقام فعاليات نسخة 2026 في منطقة رماح بمدينة العين، ضمن مخيم صحراوي قرب منتجع تلال العين، بمشاركة صقّارين إماراتيين ويابانيين، وطلبة مدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء، وطلبة الصقارة اليابانية، إضافة إلى طلبة أكاديمية الشيخ زايد الخاصة للبنين، وعدد من الخبراء والمتخصصين في مجال الصقارة والحفاظ على الطيور الجارحة.
جدول الأنشطة
يشمل البرنامج أنشطة نظرية وعملية متنوعة. ففي البداية، يعرف المشاركون أنواع الصقور المستخدمة في الصقارة العربية التقليدية. كما يشارك الطلاب في جلسات تدريب عملي باستخدام التلواح، ورحلات مقناص وفق القواعد الأخلاقية للصقارة المستدامة. وتشمل هذه الرحلات صيد الحبارى والأرانب الصحراوية باستخدام الصقور وكلاب السلوقي العربي، إضافة إلى أنشطة تتبع الأثر وفن فراسة الصحراء.
الحرف اليدوية والجلسات الثقافية
ينظم البرنامج ورش عمل للحرف اليدوية المرتبطة بالصقارة وتصميم بعض أدواتها. كما تُقام جلسات ثقافية في المجلس (الحضيرة) تتناول السنع الإماراتي، والقهوة العربية، وقصص المقناص، وأنشطة الطهي التقليدي.
الصحة والاستدامة البيئية
يركز البرنامج على الجوانب الصحية والبيئية، من خلال تعليم المشاركين أسس الرعاية البيطرية وفحص صحة الصقور. وبالإضافة إلى ذلك، ينظم البرنامج زيارات تعليمية لعيادة الصقور لتعزيز أخلاقيات الصقارة والوعي بالاستدامة البيئية. ومن ثم، ينقل البرنامج القيم الأصيلة المرتبطة بالصقارة إلى الأجيال الجديدة.







