مرام علي تنفي شائعات أجرها الخيالي وتكشف كواليس مشوارها الفني ورؤيتها للحياة

المنارة / دمشق 

نفت الفنانة السورية مرام علي صحة ما تم تداوله مؤخرًا حول حصولها على أجر يصل إلى 700 ألف دولار.

كما أكدت أنها لم تحدد يوما رقما رسميا لأجرها، وأن ما أشيع عن كونها الأعلى أجرا بين نجمات جيلها يفتقر إلى الدقة والمصداقية.

وخلال لقائها مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج حبر سري المذاع على قناة القاهرة والناس، أوضحت مرام أن حديثها في لقاء سابق أسي فهمه.

حيث قالت: «أنا ما قلت رقم، الكلام ده غير صحيح». وأشارت إلى أن السؤال الذي طرح عليها حينها كان يتعلق بكونها نجمة صف أول.

لترد بعفوية: «كلنا صف أول، والصف الأول بيوسع لخمسين شخص، والساحة بتوسع الكل».

وأضافت أنها لا تعلم إن كانت الأعلى أجرا أم لا، لكنها تحرص دائما على الحفاظ على مكانتها الفنية من خلال جودة الأعمال التي تقدمها.

بينما أوضحت أن تصريحها السابق لم يكن مقصودا به الجدية، إلا أنه أخذ على محمل الجد بشكل مبالغ فيه.

علاقاتها داخل الوسط الفني

وفي سياق متصل، أكدت مرام علي أنها تمتلك صداقات عديدة داخل الوسط الفني المصري، مشيرة إلى أنها منذ مشاركتها الأولى في الدراما المصرية شعرت بدعم وترحيب كبيرين من زملائها، ولم تواجه أي صعوبات أو أزمات في بداياتها.

كما شددت على أنها بطبيعتها لا تميل إلى افتعال الخلافات، قائلة: «أنا مش بعمل مشاكل، لكن بعرف أواجه أي أزمة بقوة».

بينما أكدت تفضيلها التركيز على عملها والابتعاد عن الصدامات غير الضرورية.

مواقفها من الزواج والتبني

وفي الجزء الثاني من اللقاء، كشفت مرام علي أنها قد تفكر في تبني طفل مستقبلا، معتبرة أن التبني مسؤولية لا تقل أهمية عن الزواج أو الإنجاب.

وقالت: «لو اتجوزت وخلفت أو تبنيت طفل، في الحالتين المسؤولية كبيرة».

كما أوضحت أنها لا تفكر حاليا في تجميد البويضات، رغم سماعها عن الفكرة ونصيحة البعض لها بها، لكنها لا تستبعد الأمر في المستقبل.

وفيما يتعلق بالحياة الزوجية، أكدت مرام رفضها الارتباط برجل متزوج، مع عدم ممانعتها الزواج من رجل مطلق.

معتبرة أن الأمر يرتبط بالتفاهم والاحترام وليس بالحالة الاجتماعية فقط.

ذكريات فنية ورؤية للدراما

كما تحدثت مرام عن مشاركتها الفنان أحمد السقا في مسلسل ذهاب وعودة عام 2015.

بينما أعربت عن محبتها الكبيرة له، ومتمنية تكرار التعاون معه في عمل درامي أو سينمائي قادم.

وأوضحت أن اختيارها للدور جاء عبر شركة الإنتاج التي تواصلت معها ورشحتها، مؤكدة أن التجربة كانت جديدة ومهمة في مسيرتها.

وفي ختام حديثها، أكدت مرام علي أن المقارنة بين الدراما المصرية والسورية أمر صحي، لكنها لا ترى فروقا جوهرية بينهما.

كما أشارت إلى أنها عملت في البلدين ووجدت أن كليهما يقدم أعمالًا تعكس المجتمع بمختلف قضاياه.

وقالت: «بحب مصر وسوريا، ولو جالي عمل حلو هنا أو هنا أختار اللي أحبه».

بينما أكدت أن نجاحها في مصر أضاف إلى تجربتها الفنية دون أن يقلل من ارتباطها القوي بالدراما السورية.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=45734
شارك هذه المقالة