المنارة / دمشق
أعلن الإعلامي والمخرج السوري بشار الضللي انطلاق التسجيل للمشاركة في الموسم الثاني من مهرجان «الأذن ترى» للأفلام الإذاعية، بعد النجاح الذي حققته دورته الأولى العام الماضي، واستقطابها أعمالًا صوتية من عدد من الدول العربية.
وكشف الضللي، المنحدر من محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، أن الموسم الجديد يحمل طابعًا مختلفًا.
بينما خُصص للأعمال التي تعتمد على ممثلين اثنين فقط.
فيما حُدد يوم 10 نوفمبر المقبل موعدًا نهائيًا لاستلام الأفلام المشاركة.
شروط المشاركة في الموسم الثاني من مهرجان «الأذن ترى»
وأوضح الضللي، في منشور عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، أن الأعمال المقدمة يجب ألا تتجاوز مدتها خمس دقائق.
مع ضرورة أن تكون أفلامًا إذاعية جديدة، وليست مقتطفات أو أجزاء من أعمال أطول.
كما أتاح منظمو المهرجان رابطًا للتسجيل أمام صناع الأفلام الإذاعية في الدول العربية.
بهدف تشجيع المهتمين بالفنون الصوتية على تقديم تجاربهم والمشاركة في المنافسة الجديدة.
ويأتي الموسم الثاني امتدادًا للتجربة الأولى التي شهدت مشاركة 18 فيلمًا إذاعيًا من دول عربية عدة.
بينها مصر وتونس والمغرب والجزائر والسودان وسوريا، وكانت مدة الأعمال المشاركة حينها تصل إلى 15 دقيقة كحد أقصى.
وخضعت الأفلام في الدورة السابقة لتقييم لجنة فنية ضمت أربعة أعضاء من سوريا واليمن، برئاسة بشار الضللي.
لاختيار الأعمال الفائزة في المهرجان الذي أُقيم افتراضيًا.
واعتمد على المنافسة في تقديم تجربة إذاعية متكاملة من حيث النص والأداء والتنفيذ الفني.
بشار الضللي وتجربة دعم المواهب في التمثيل الإذاعي
وفي ختام الموسم الأول، جرى الإعلان عن الفائزين ومنح شهادات تكريم في فئات أفضل فيلم.
وأفضل نص، وأفضل أداء تمثيلي، وأفضل هندسة صوتية، وذلك خلال بث مباشر عبر منصة «يوتيوب».
ولا تقتصر جهود الضللي على تنظيم المهرجان، إذ أسس قبل نحو أربعة أعوام مجموعة «الأذن ترى» للتمثيل الإذاعي.
بهدف تدريب المهتمين بهذا المجال دون مقابل مادي، وإتاحة الفرصة أمامهم لاكتساب المهارات اللازمة للعمل في الأداء الصوتي.
وأسهمت المجموعة في تخريج عدد من الفنانين الذين اتجهوا لاحقًا إلى مجالات الدوبلاج والتمثيل الإذاعي.
بينما يعكس اهتمام مؤسسها بتوفير مساحة لتطوير المواهب الشابة ودعم حضور الفنون الصوتية.
ويمتلك الضللي كذلك مجموعة من الأفلام الإذاعية المنشورة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.
كما تتنوع موضوعاتها بين القضايا الثقافية والاجتماعية والأعمال الترفيهية، إلى جانب اهتمامه بتأليف القصائد الشعرية وإلقائها.









