ملتقى متحف زايد الوطني يقدم جلسة حوارية حول قطعة أثرية تعود إلى 3000 عام

المنارة: أبوظبي

قدم متحف زايد الوطني جلسة قصص من مجموعة المقتنيات: رجل على سلّم وذلك ضمن برنامج “ملتقى متحف زايد الوطني”. وأدار الجلسة د. بيتر ماجي، مدير متحف زايد الوطني، حيث استكشف الرابط بين التراث الثقافي المادي وغير المادي من خلال قصة عمرها 3000 عام تصوّر رجلاً يتسلق شجرة نخيل باستخدام سُلّم.

- Advertisement -

تعود أصولها إلى تل حلف (سوريا المعاصرة)، وتقدم رؤى حول المجتمع القديم والمعتقدات والتقاليد الفنية والهوية الثقافية. وخلال الجلسة، تتبّع د. بيتر ماجي رحلة القطعة الأثرية وما شهدته من عمليات التنقيب، والتأثيرات السياسية وجمع للمقتنيات، مستعرضاً كيف أسهمت هذه العوامل في تشكيل رحلتها عبر الحدود وصولاً إلى مجموعات المتاحف، ودور المتاحف اليوم في صون قصص القطع الأثرية وتفسيرها ومشاركتها مع الجمهور.

- Advertisement -

وتناول النقاش أيضاً الأهمية المتواصلة لشجرة النخيل، رابطاً بين القطعة الأثرية والمعارف الحية والعادات والتقاليد والممارسات المرتبطة بالنخيل في دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم. كما استكشفت الجلسة كيف يمكن للقطع الأثرية أن تقدم رؤى جديدة حول الممارسات الثقافية التي لا تزال جزءاً من التراث الحي.

- Advertisement -

وفي إطار الاحتفاء باليوم العالمي للتراث الثقافي غير المادي، جاءت الجلسة ضمن برنامج متحف زايد الوطني المستمر من الحوارات والنقاشات، الذي يربط مجموعاته وأبحاثه بنقاشات أوسع حول تاريخ دولة الإمارات وتراثها وروابطها الثقافية.

حول متحف زايد الوطني

يقع متحف زايد الوطني في قلب المنطقة الثقافية في السعديات في أبوظبي، وهو المتحف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة. ومن خلال المعارض والأبحاث والبرامج العامة، يسرد المتحف قصة هذه الأرض وشعبها على امتداد أكثر من 300 ألف عام من التاريخ البشري منذ العصور القديمة حتى يومنا الحاضر. يستلهم المتحف رسالته من رؤية الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ومن قيم الراسخة. ويحتفي المتحف بتاريخ دولة الإمارات ويحرص في الوقت نفسه على دفع عجلة المعرفة وصون التراث الإماراتي لأجيال المستقبل.

 صالات العرض

 صالات العرض الرئيسية في متحف زايد الوطني:

بداياتنا: أكبر صالة عرض في المتحف، وتسلط الضوء على حياة وإرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتقدم فهماً أساسياً لنشأة دولة الإمارات.

عبر طبيعتنا: تتيح للزوار استكشاف البيئات الطبيعية المتنوعة في دولة الإمارات وتكوين هذه الأرض ومواردها الطبيعية والعلاقة الوثيقة بين الإنسان وبيئته باستخدام مجموعة متنوعة من الوسائط.

إلى أسلافنا: تستكشف الدلائل على النشاط البشري على أرضنا منذ أكثر من 300,000 عام، وتستعرض العلاقات التجارية المبكرة مع مجتمعات الخليج العربي المجاورة وبلاد الهند والسند.

ضمن روابطنا: تستعرض الروابط بين سكان هذه المنطقة والمجتمعات المحيطة والعالم من حولهم، بدءاً من العصر الحديدي إلى تطور اللغة العربية وانتشار الدين الإسلامي في المنطقة.

في سواحلنا: تركز على تطور الهوية الثقافية الفريدة لسواحل الإمارات، وتشمل تاريخ المجتمعات منذ عصر ابن ماجد، المولود في مرفأ جلفار القديم (رأس الخيمة حالياً) في القرن الخامس عشر، إضافة إلى فترة ازدهار شبكة التجارة البحرية عبر المحيط الهندي.

من جذورنا: تواصل استكشاف ملامح الهوية الإماراتية عبر أنماط الحياة التقليدية والعادات والتقاليد الاجتماعية التي سادت في المناطق الداخلية في الإمارات، من الصحراء إلى الواحات والجبال، بما في ذلك التراث الثقافي غير المادي كالقصص والشعر والأهازيج والعادات التي توارثتها الأجيال وتعتبر جزءاً أصيلاً من التراث الوطني.

 

 

 

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=81406
- Advertisement -
شارك هذه المقالة