المنارة / متابعات
أعلن الفنان التركي أوزجان دينيز اعتزاله العمل في الدراما التلفزيونية بشكل نهائي، بعد مسيرة فنية امتدت لسنوات قدم خلالها مجموعة من الأعمال التي حققت انتشارًا واسعًا، من أبرزها مسلسل «عروس إسطنبول»، وصولًا إلى أحدث تجاربه التلفزيونية «البراعم الحمراء».
وأكد دينيز، البالغ من العمر 54 عامًا، أن قراره يقتصر على الشاشة الصغيرة.
بينما موضحًا أنه لا ينوي الابتعاد عن التمثيل بصورة كاملة.
بل سيواصل المشاركة في الأفلام السينمائية، التي يرى أنها تمنحه مساحة فنية مختلفة.
وجاء الإعلان خلال مشاركة الفنان التركي في مهرجان أنطاليا السينمائي الدولي.
بالتزامن مع العرض الأول لفيلمه الجديد «آخر عشاء» (Son Yemek)، الذي يشاركه بطولته الفنانة أويكو كاراييل، ليكشف بذلك عن توجه جديد في مسيرته الفنية.
«أخرجت التلفزيون من حياتي».. أوزجان دينيز ينتقد فوضى صناعة الدراما
وأوضح دينيز أسباب قراره خلال حديثه على هامش المهرجان، معتبرًا أن طبيعة العمل في التلفزيون أصبحت أكثر تعقيدًا.
كما أن المحتوى الذي يرغب في تقديمه لم يعد متاحًا بالشكل الذي يتطلع إليه.
وقال: «لقد أخرجت التلفزيون من حياتي، والسبب في ذلك يعود إلى اعتقادي بأن الأمور هناك فوضوية، وأن المحتويات المطلوبة لم تعد قابلة للإنتاج. السينما مجال أكثر أصالة، بينما التلفزيون مكان يتطلب حذرًا أكبر».
وتعكس تصريحاته تفضيله مواصلة العمل السينمائي على حساب الإنتاجات التلفزيونية.
في ظل رؤيته لاختلاف طبيعة التجربتين والقيود التي تواجه صناعة المحتوى الدرامي، بحسب ما أوضح.
من الغناء إلى التمثيل.. رحلة فنية صنعت شهرة أوزجان دينيز
ويُعد أوزجان دينيز من الأسماء المعروفة في الوسط الفني التركي، إذ بدأ مشواره خلال أوائل التسعينيات في مجال الغناء.
وحقق شهرة واسعة باعتباره أحد مطربي البوب، قبل أن يتجه تدريجيًا إلى التمثيل ويثبت حضوره في السينما والدراما.
وارتبط اسمه بعدد من الأعمال التلفزيونية التي حققت نجاحًا جماهيريًا خارج تركيا.
وفي مقدمتها مسلسل «عروس إسطنبول»، الذي ساهم في تعزيز انتشاره عربيًا.
إلى جانب مسلسل «البراعم الحمراء»، الذي شكّل أحدث محطاته التلفزيونية قبل إعلان الاعتزال.
وبقراره الجديد، يفتح دينيز فصلًا مختلفًا في مسيرته، يركز خلاله على السينما.
مع تأكيده أن الابتعاد عن التلفزيون لا يعني نهاية مشواره أمام الكاميرا.








