المنارة / متابعات
كشفت مذكرات جديدة عن تفاصيل مواجهة متوترة جمعت النجم الإيرلندي ليام نيسون بالمنتج الهوليوودي هارفي واينستين عام 1993، بعدما أجرى الأخير تعديلات على مونتاج فيلم «Ethan Frome» دون إبلاغ أبطاله أو مخرجه، في واقعة كادت أن تتحول إلى اشتباك لولا تدخل أحد مسؤولي التسويق في هوليوود.
وروى جيري ريتش، المسؤول السابق عن التسويق في عدد من استوديوهات السينما الأمريكية، تفاصيل الحادثة في كتابه الجديد «مطاردة هوليوود: دروس من رئيس تسويق حول تحقيق النجاح».
كما مستعيدًا الأجواء المشحونة التي سبقت عرض الفيلم الذي تولت شركة «ميراماكس» توزيعه.
ليام نيسون يواجه هارفي واينستين: «أنا مليونير أيضًا!»
بحسب رواية ريتش، اكتشف ليام نيسون أن واينستين أعاد مونتاج الفيلم من دون علمه أو موافقة الممثلة باتريشيا أركيت والمخرج جون مادن، الأمر الذي دفعه إلى التوجه إلى قاعة عرض داخل مركز «ترايبكا» السينمائي في نيويورك لمواجهة المنتج بشأن ما حدث.
ونقل ريتش عن نيسون قوله لواينستين خلال المواجهة: «لا تريد فعل هذا يا هارفي!».
لكن المنتج رد عليه بأنه يستطيع التصرف كما يشاء لأنه مليونير.
ولم يتراجع نيسون أمام هذا الرد، إذ أكد أنه مليونير أيضًا، محذرًا واينستين من الدخول في شجار معه.
في مواجهة عكست حجم الغضب الذي أثارته التعديلات التي أُجريت على الفيلم بعيدًا عن علم صُنّاعه.
وأوضح ريتش أنه تدخل لاحتواء الموقف وتهدئة الطرفين، ما حال دون تصاعد الخلاف إلى اشتباك بالأيدي.
وفي المقابل، أقر واينستين في تصريحات صحفية آنذاك بوجود توتر خلال الواقعة، لكنه نفى دخوله في شجار مع نيسون.
فشل «Ethan Frome» تجاريًا.. ونجاح «قائمة شندلر» في العام نفسه
على الرغم من الجدل الذي أحاط بالفيلم، لم يحقق «Ethan Frome» نجاحًا تجاريًا في دور العرض بأمريكا الشمالية.
حيث اقتصرت إيراداته على نحو 296 ألف دولار، وفقًا للأرقام الواردة في الرواية.
وفي العام نفسه، شارك ليام نيسون في فيلم «قائمة شندلر» (Schindler’s List)، الذي حقق نجاحًا واسعًا وأسهم في ترسيخ مكانته لدى جمهور السينما العالمية.
ويستعيد جيري ريتش هذه الواقعة ضمن مذكراته التي تتناول خبراته الطويلة في صناعة السينما.
بعدما شغل مناصب تسويقية في مجموعة من كبرى الشركات والاستوديوهات.
من بينها «كولومبيا بيكتشرز» و«ميراماكس» و«إم جي إم» و«باراماونت» و«يونايتد أرتيستس».
وتقدم الحادثة جانبًا من الخلافات التي قد تنشأ خلف الكواليس بين النجوم والمنتجين حول القرارات الإبداعية.
كما خصوصًا عندما تتعلق بتغييرات جوهرية في العمل السينمائي من دون الرجوع إلى مخرجه أو أبطاله.









