متحف زايد الوطني يوسّع جولاته الصوتية بأربع لغات إضافية

المنارة/أبوظبي

وسّع متحف زايد الوطني نطاق جولاته الصوتية بإضافة أربع لغات جديدة، هي الفرنسية والألمانية والصينية والروسية. وبذلك، أصبحت الجولات متاحة بست لغات، تشمل العربية والإنجليزية أيضًا. ويمكن للزوار استخدام هذه الخدمة مجانًا عبر التطبيق الرسمي للمتحف.

- Advertisement -

وتمنح هذه الخطوة الزوار فرصة أوسع للتعرف على تاريخ دولة الإمارات وتراثها. كما تتيح لهم استكشاف قصص الدولة من خلال صالات العرض والمقتنيات والقطع المتحفية. وتعتمد الجولات على السرد القصصي ورؤى الخبراء والتجارب الشخصية، لتقديم تجربة ثقافية تفاعلية.

متحف زايد الوطني يوسّع نطاق الجولات الصوتية

يساعد توفير ست لغات على وصول محتوى المتحف إلى جمهور أوسع. كما يمنح الزوار فرصة استكشاف المعروضات بلغاتهم المفضلة، بما يتناسب مع احتياجاتهم المختلفة. ويعكس هذا التوسع حرص المتحف على تسهيل الوصول إلى المعرفة وتعزيز التفاعل مع محتوياته.

وتقدم الجولات الصوتية معلومات عن المقتنيات والمعروضات ضمن سياق تاريخي وثقافي. كذلك، تساعد الزوار على فهم القصص المرتبطة بالقطع المتحفية بصورة أوضح. ويمنح هذا الأسلوب كل زائر فرصة للتعمق في الموضوعات التي تثير اهتمامه خلال الجولة.

- Advertisement -

ومن ناحية أخرى، يسهم تنوع اللغات في تلبية احتياجات الزوار القادمين من خلفيات ثقافية متعددة. كما يدعم توجه المتاحف إلى تطوير خدماتها الرقمية، وتقديم المعلومات بوسائل تتناسب مع تطلعات الجمهور.

الموقع الإلكتروني لمتحف زايد الوطني بست لغات

بالتوازي مع تحديث الجولات الصوتية، أصبح الموقع الإلكتروني لمتحف زايد الوطني متاحًا باللغات الست نفسها. وتشمل هذه اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية والصينية والروسية. ويتيح ذلك للمهتمين من مختلف أنحاء العالم الوصول بسهولة إلى المعلومات المتعلقة بالمتحف.

ويمكن للجمهور الاستفادة من الموقع للتعرف على المتحف ومحتواه قبل الزيارة. كما تساعد إتاحة المعلومات بلغات متعددة الزوار على التخطيط لتجربتهم بصورة أفضل. ويعزز هذا التطوير التواصل مع المهتمين بالثقافة الإماراتية من مختلف الدول.

كذلك، يدعم الموقع متعدد اللغات التكامل بين الخدمات الرقمية والتجربة داخل المتحف. إذ يستطيع الزوار الاطلاع على المعلومات المتاحة قبل الوصول، ثم استكشاف المعروضات والاستفادة من الجولات الصوتية أثناء الزيارة.

تجربة ثقافية تفاعلية لجمهور أوسع

تعكس هذه المبادرات اهتمام متحف زايد الوطني بتطوير تجربة الزوار وتيسير وصولهم إلى المحتوى الثقافي. كما تسهم في تعريف الجمهور بتاريخ الإمارات وتراثها من خلال قصص المقتنيات والمعروضات.

ومع إتاحة الجولات الصوتية والموقع الإلكتروني بست لغات، يوسّع المتحف خيارات الوصول إلى معلوماته. وتمنح هذه الخطوة الزوار فرصة أكبر للتفاعل مع المحتوى وفق احتياجاتهم اللغوية، والاستفادة من تجربة ثقافية تجمع بين المعرفة والاستكشاف.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=78401
- Advertisement -
شارك هذه المقالة