ريش دوا ليبا وفساتين من الماضي.. شانيل تجمع الجرأة وسحر الأرشيف

المنارة / متابعات 

بين إطلالة دوا ليبا في أسبوع الموضة بباريس وعودة النجمات إلى تصاميم تعود لعقود مضت، يتجدد حضور دار «شانيل» عبر اختيارات تجمع التفاصيل اللافتة وإعادة اكتشاف الأرشيف.

فبينما حضرت المغنية العالمية عرض ربيع وصيف 2027 بتصميم تزينه الزهور والريش.

بينما تكشف إطلالات ماريون كوتيار وكيكي بالمر وليلي روز ديب ومارغو روبي كيف تستطيع قطعة قديمة استعادة جاذبيتها بتنسيق مختلف.

دوا ليبا تختار الزهور والريش في باريس

ظهرت دوا ليبا بتصميم من «شانيل» يعتمد على قصة غير متماثلة وفتحة جانبية، مع نقوش زهرية تجمع الأحمر والأسود، لتمنح الفستان طابعًا دراميًا غنيًا بالتفاصيل.

وبرز الريش بدرجات الأبيض والوردي حول الصدر والكتفين، فيما امتدت الزهور والأوراق الحمراء من الرقبة إلى أسفل التصميم.

واختارت المغنية حذاء بكعب عالٍ باللونين الأبيض والأسود، مع شعر مشدود إلى الخلف ومكياج ناعم أتاح للتصميم أن يتصدر الإطلالة.

وحضرت دوا ليبا العرض من الصفوف الأمامية، بالتزامن مع تقديم مجموعة المصمم ماتيو بلازي، التي تستلهم جوانب متعددة من شخصية غابرييل شانيل.

وتعيد تناول رموز الدار بأسلوب معاصر، مع حضور الطائر ضمن عناصر الإلهام البصري.

وتداول متابعون صور المغنية ومقاطع وصولها، مع اهتمام بالتفاصيل الزهرية والريش الذي منح ظهورها طابعًا مسرحيًا.

نجمات يعِدن اكتشاف كنوز شانيل القديمة

وبالتوازي مع التصاميم الجديدة، تستمر قطع «شانيل» الأرشيفية في جذب النجمات.

ومن أبرز الأمثلة ماريون كوتيار، التي أعادت ارتداء فستانها الفضي القصير في حفل «ميت غالا» عام 2023، بعدما ظهرت به في «بافتا» عام 2008.

احتفظ الفستان بتفاصيله الكريستالية والفيونكات الممتدة من الكتفين.

لكن كوتيار منحته روحًا مختلفة عبر شعر قصير وردي ومكياج أكثر جرأة، بعد 15 عامًا من ظهوره الأول.

أما كيكي بالمر، فاختارت في حفل جوائز نقابة ممثلي الشاشة عام 2025 تصميمًا أسود سبق أن ظهرت به جيمي لي كرتيس عام 1986

وتميز بقصته المجسمة والوردة الذهبية عند الصدر والقفازات الطويلة، بينما أضاف تنسيق الشعر والمجوهرات طابعًا معاصرًا إلى الإطلالة.

وفي «ميت غالا» عام 2019، عادت ليلي روز ديب إلى مجموعة ربيع وصيف 1992، مرتدية فستانًا أسود حريريًا بسلاسل ذهبية.

حيث سبق أن قدمته كريستي تورلينغتون. واختارت ديب إكسسوارات أكثر هدوءًا، لتبرز تفاصيل القطعة نفسها.

كذلك استعادت مارغو روبي في أوسكار 2020 تصميمًا ارتدته كلوديا شيفر عام 1994.

مع تعديل طوله ليصل إلى الأرض وتغيير بعض الإكسسوارات، مع الاحتفاظ بملامحه الأساسية وتفاصيل الشيفون.

وامتد الاتجاه إلى مهرجان البندقية السينمائي 2026، حيث اختارت سيدني سويني فستانًا من أرشيف ربيع وصيف 1987.

وتوضح هذه الاختيارات كيف أصبح أرشيف الدار مصدرًا متجددًا لإطلالات السجادة الحمراء.

كما تمنح فيه النجمات التصاميم القديمة حضورًا جديدًا عبر تعديلات مدروسة ولمسات شخصية.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=77714
شارك هذه المقالة