ماجدة الرومي تختتم مهرجان قرطاج بحفل استثنائي.. ورسائل حب للبنان وتونس

المنارة / تونس 

أسدلت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي الستار على فعاليات الدورة الـ60 من مهرجان قرطاج الدولي في تونس، خلال سهرة طربية استثنائية شهدت حضورًا جماهيريًا ضخمًا وتفاعلًا لافتًا، بالتزامن مع عودتها إلى المسرح الأثري بقرطاج بعد غياب دام نحو 8 سنوات.

حضور جماهيري ضخم في حفل ماجدة الرومي

وشهد الحفل الختامي، مساء الأربعاء، توافد أعداد كبيرة من الجمهور، وسط اصطفاف المحبين في طوابير منذ ساعات قبل انطلاق السهرة، في مشهد عكس المكانة التي تحظى بها ماجدة الرومي لدى الجمهور التونسي.

كما شهد الحفل حضورًا رسميًا ودبلوماسيًا، تقدمه وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي.

ووزيرة المالية مشكاة خالدي، ورئيس البرلمان التونسي إبراهيم بو دربالة، إلى جانب عدد من الشخصيات العربية والأجنبية.

ماجدة الرومي تبدأ الحفل برسالة عن الحب والسلام

واختارت ماجدة الرومي أن تبدأ سهرتها برسالة إنسانية، أعربت خلالها عن سعادتها بلقاء الجمهور التونسي.

ووصفت المناسبة بأنها بمثابة عرس فني، داعية الحاضرين إلى الاحتفال بالحب والسلام، وعيش لحظات استثنائية من الفرح.

وحظي لبنان بحضور خاص في وجدان الحفل، حيث وجهت الفنانة تحية إلى وطنها.

كما مؤكدة تمسكه بالحياة رغم أزماته وجراحه، قبل أن تقدم أغنية «عم بحلمك يا حلم يا لبنان» في لحظة مؤثرة.

ماجدة الرومي تقبل العلم التونسي وتغني من التراث

وفي لفتة لاقت تفاعلًا كبيرًا، توجهت ماجدة إلى العلم التونسي وقبلته على خشبة المسرح.

كما حرصت على تقديم مجموعة من الأغنيات التونسية التي ارتبطت بذاكرة الجمهور.

ومن بين الأغنيات التي قدمتها «لاموني اللي غاروا مني» للراحل الهادي الجويني.

إلى جانب «يا مي العوينة» و«خالي بدلني»، كما غنت «آه يا خليلة» للراحلة صليحة.

3 أغنيات جديدة للمرة الأولى

وحققت ماجدة وعدها لجمهورها التونسي، بعدما قدمت خلال الحفل ثلاث أغنيات جديدة للمرة الأولى، وسط تفاعل واضح من الحاضرين.

وكان شقيقها ومدير أعمالها عوض الرومي قد كشف سابقًا استعدادها لتقديم مفاجآت فنية خلال مشاركتها في مهرجان قرطاج، وهو ما زاد من ترقب الجمهور للسهرة الختامية.

ساعتان من الغناء برفقة 55 موسيقيًا

وامتدت وصلة ماجدة الغنائية لنحو ساعتين، قدمت خلالهما مجموعة من أشهر أعمالها.

من بينها «عيناك ليالٍ صيفية» و«اعتزلت الغرام» و«مطرحك بقلبي» وغيرها من الأغنيات التي ارتبطت بذاكرة جمهورها.

ورافقها على المسرح فريق موسيقي ضم 55 عازفًا محترفًا من جنسيات مختلفة.

ليأتي الحفل في صورة فنية ضخمة تتناسب مع ختام الدورة الستين من المهرجان.

ماجدة الرومي مسك ختام الدورة الـ60

وجاء اختيار ماجدة الرومي لإحياء الحفل الختامي تتويجًا لدورة استمرت فعالياتها من 16 يوليو/تموز حتى 19 أغسطس/آب.

وشهدت نحو 20 سهرة فنية جمعت بين الأسماء العربية البارزة والتجارب الموسيقية المتنوعة.

وشارك في الدورة عدد من النجوم، من بينهم ميادة الحناوي، والشاب خالد، وتامر عاشور، وسامي يوسف، إلى جانب فنانين تونسيين وعرب.

وبعودتها إلى قرطاج بعد سنوات من الغياب، قدمت ماجدة الرومي سهرة جمعت بين الطرب والرسائل الإنسانية والتراث التونسي.

لتختتم الدورة الستين بحضور جماهيري كبير وتفاعل عكس استمرار مكانتها في المشهد الغنائي العربي.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=71529
شارك هذه المقالة