المنارة/ متابعات
أعفى الجيش الأمريكي الفريق تشارلز كوستانزا، قائد الفيلق الخامس المسؤول عن العمليات البرية في أوروبا، من منصبه بشكل مفاجئ خلال الأيام الماضية، وذلك قبل نحو شهرين من الموعد المقرر لانتهاء مهامه.
ولم تعلن أسباب القرار، إلا أن مصدرا مطلعا أكد عدم ارتباطه بدوافع سياسية أو بحملة وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث لإعادة تشكيل القيادة العسكرية العليا.
وعلى إثر هذا القرار، تولى العميد جون بي. ماونتفورد مهام القائد بالإنابة، بانتظار تسلم اللواء توماس فيلتي المنصب رسميا في أكتوبر المقبل عقب تصديق مجلس الشيوخ الأميركي.
وكان الفريق كوستانزا قد تسلم قيادة الفيلق في أبريل 2024، ليتولى الإشراف على القوات البرية وتنسيق الدعم العسكري لأوكرانيا، إلى جانب إدارة الوجود العسكري على الجبهة الشرقية لحلف الناتو.
وتأتي هذه الإقالة في ظل تغييرات واسعة تشهدها القيادات العسكرية الأميركية، وتتزامن مع توجهات لتقليص وإعادة ترتيب انتشار القوات الأميركية في أوروبا، والتي شملت مؤخرا إلغاء نشر لواء مدرع أمريكي في بولندا.








