المنارة / القاهرة
تحولت الشابة لجين خليفة إلى حديث منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما لفتت الأنظار بظهورها في كليب “لولا البنات” للفنان عمرو دياب، حيث أثارت إطلالتها الهادئة وحضورها الطبيعي فضول الجمهور، لتتصدر عمليات البحث ويتساءل كثيرون عن هويتها ومسيرتها.
ورغم أن الكليب ضم عددا من الوجوه الشابة، فإن لجين نجحت في خطف الأضواء منذ ظهورها الأول.
لتصبح واحدة من أكثر الشخصيات تداولا عبر مواقع التواصل، وسط اهتمام واسع بالتعرف إلى خلفيتها المهنية والفنية.
من الطب إلى مسابقات الجمال
لا تعد لجين خليفة مجرد عارضة أزياء، فهي تواصل دراستها في كلية الطب بالتوازي مع عملها في مجال الموضة.
كما حققت حضورا لافتا بعد تتويجها بلقب الوصيفة الأولى لملكة جمال مصر لعام 2025، وهو الإنجاز الذي منحها انتشارا إعلاميا أوسع.
وخلال مشاركتها في المسابقة، أكدت أن التفوق الأكاديمي لا يتعارض مع الاهتمام بعالم الجمال.
بينما مشيرة إلى أن المرأة قادرة على الموازنة بين طموحاتها العلمية والمهنية، وبين حضورها في المجال الإعلامي.
أولى خطواتها الفنية
ولم يكن ظهورها في كليب “لولا البنات” تجربتها الفنية الأولى، إذ سبق أن خاضت تجربة التمثيل من خلال مسلسل “حكاية نرجس”.
في خطوة عكست رغبتها في استكشاف المجال الفني تدريجيا، بالتوازي مع استمرارها في العمل بعالم الأزياء.
وتسعى لجين إلى تنويع تجاربها الفنية، مع اختيار الأعمال التي تمنحها فرصة لإبراز إمكاناتها أمام الكاميرا وبناء مسيرة مستقلة في عالم التمثيل.
الجمباز.. محطة صنعت شخصيتها
قبل دخولها عالم الأزياء والفن، مارست لجين رياضة الجمباز، وهي تجربة تؤكد أنها لعبت دورا مهما في تشكيل شخصيتها.
فيما أكسبتها الانضباط والثقة بالنفس، وساعدتها على التعامل مع ضغوط المنافسة والظهور أمام الجمهور.
ويرى كثير من المتابعين أن الانتشار السريع لاسمها يعود إلى الظهور بجوار عمرو دياب، الذي اعتادت أعماله المصورة تقديم وجوه جديدة.
بينما تثير اهتمام الجمهور، إلى جانب الفضول الذي يرافق ظهور شخصية غير معروفة سابقًا إلى جانب أحد أبرز نجوم الغناء في العالم العربي.
كما ساهم الانتشار الواسع للقطات الكليب عبر منصات التواصل الاجتماعي في زيادة عمليات البحث عن لجين خليفة.
ليتعرف الجمهور إلى رحلتها التي جمعت بين الدراسة الجامعية، ومسابقات الجمال، والتجارب الفنية الأولى.
هل تمهد “لولا البنات” لانطلاقة فنية؟
يثير الظهور اللافت للجين خليفة في كليب “لولا البنات” تساؤلات حول خطوتها المقبلة، وما إذا كانت ستتجه بقوة إلى عالم التمثيل.
أم ستواصل تحقيق التوازن بين دراستها الجامعية، وعملها في مجال الأزياء، وطموحاتها الفنية.
وبينما منحها الظهور إلى جانب عمرو دياب دفعة جماهيرية كبيرة، يبقى الرهان الحقيقي على اختياراتها المقبلة.
وقدرتها على تقديم أعمال تؤكد موهبتها وترسخ حضورها في الساحة الفنية بعيدًا عن زخم الظهور الأول.










